للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

والبلاد الساحلية القبلية وما يتبعها وهي عبارة عن بلاد غزة وما جاورها سهلًا ووعرًا وهي تسعة أعمال:

فخاصة غزة ثلاثة أعمال وهي: عمل غزة، وعمل فرنيا، وعمل بيت جبريل.

والساحل ثلاثة أعمال وهي: عمل الرملة، وعمل لد، وعمل فاقون.

والجبل وهو ثلاثة أعمال: عمل نابلس، وعمل القدس الشريف، وعمل بلد الخليل .

فهذه جملة هذه الأعمال والمشاهير منها مذكورة في عمله من موضعه إلا نابلس فإننا نذكرها هنا فنقول: إنها مدينة متمدنة يحتاج إليها ولا تحتاج إلى سواها.

[والصفقة القبلية]

وهي بلاد حوران والغور وما مع ذلك وهي عشرة أعمال، وهي: عمل «بيسان». وبيسان لها قليعة من بناء الفرنج وهي مدينة الغور.

وعمل «بانياس» وهي مدينة الجولان وبها قلعة الصبيبة.

وعمل «الشعراء».

وعمل «نَوَى» وهي مدينة قديمة وبها قبر أيوب .

وعمل «أذرعات» وهي مدينة البثنية. قال البلاذري: ولما فتح المسلمون بصرى أتاهم صاحب أذرعات فصولح على مثل ما صولح عليه أهل بصرى على أن تكون البثنية خراجًا، ومضى يزيد بن أبي سفيان حتى دخلها.

وعمل (عجلون) ومنه الصويت وقلعة عجلون بين الأردن وبلاد السراة، وهي محدثة صغيرة المقدار مبنية على جبل مطل على الغور يعرف بجبل عوف؛ لأنه كان به قوم من بني عوف أهل عتو، فلما أقطع الملك العادل أبو بكر بن أيوب هذا الجبل عز الدين أسامة [بن منقذ] (١) بنى هذه القلعة لتحصين نوابه منهم بعد ممانعة منهم وإباء، فلما تكاملت مد سماطًا وحضره مشائخ بني عوف فقبض عليهم وحبسهم. وكان مكانها دير يسكنها راهب اسمه عجلون فسميت به.


(١) زيادة من صبح الأعشى وفيه: أنه أحد أمراء السلطان صلاح الدين يوسف بن أيوب وأنه بناها في سنة ثمانين وخمسمائة.

<<  <  ج: ص:  >  >>