للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

السلطان الملك الناصر ناصر الدنيا والدين أبي المعالي محمد ابن الملك المنصور قلاون خلد الله دولته الله أملي

وأما تقاليد النواب (١)، وتواقيع (٢) أرباب المناصب من القضاة والوزراء والكتاب وبقية أرباب الوظائف، وتواقيع الرواتب والإطلاقات (٣) فإنه يكتب عليها اسمه واسم أبيه، صورته:

[محمد بن قلاون]

وأما كتب البريد وخلاص الحقوق والظلامات، فإنه يكتب عليها أيضًا اسمه، وربما كرم من يكتب إليه، فأما من كرمه من ذوي السيوف كتب له:

[والده محمد بن قلاون]

وأما من كرمه من ذوي العمائم المدورة من القضاة والوزراء، كتب له أخاه بدلًا من والده.

فأما الإقطاعات فالرسم فيها أن يقال:

[خرج الأمر الشريف]

وأما الوظائف والرواتب والإطلاقات فالرسم فيها أن يقال:

[رسم بالأمر الشريف]

وليس هذا بموضع استيعاب أوضاع المكاتبات، ولو أخذنا في هذا لطال، ولكنا نذكر نبذة تتعلق بالمناشير والتقاليد والتواقيع إذ كانت هي الأصل لجريان الأرزاق بها.

فأعلاها ما افتتح بخطبة [أولها]: «الحمد لله»، ثم ما افتتح بخطبة


(١) تقليد: مفرد، جمعه: تقاليد، أي أمر التولية وتفتتح دائمًا «بالحمد الله» (التعريف ٨٧، الصبح ١١/ ١٠١ - ١٠٧ و به تفصيلات هامة).
(٢) توقيع، مفرد، جمعه تواقيع: اسم لما يكتب في حواشي القصص كخط الخليفة أو الوزير هكذا كان مدلولها عند القدماء. (الصبح ١/ ٥٢ و ١١/ ١١٤).
ثم أصبحت علمًا على نوع خاص من المكاتبات التي تكتب بالوظائف لأرباب السيوف الدينية والديوانية. «راجع، التعريف ٨٧ ٨٨، الصبح ١١/ ١١٤ - ١٢٧، المقصد الرفيع ٢٠٨».
(٣) الإطلاق: مفرد، جمعه، إطلاقات: وهو تقرير ما أطلقه الملوك السابقين من أحباس، أو إطلاق ما لم يكن مقررًا من قبل (انظر نماذج له: الصبح ١٣/ ٤١ - ٤٧).

<<  <  ج: ص:  >  >>