للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وأما صغار الوظائف فجزء من كل فلا حاجة بنا إلى ذكرها، وكل ما نذكره مما هو في الحضرة نظيره في كل مدينة من قواعد مدن هذه المملكة، ويبقى الفرق ما بينهما الفرق ما بين المكانين.

[الوظائف الكبار]

[فمن ذوي السيوف]

إمرة سلاح. الدوادارية. الحجوبية. إمرة جاندار. الأستاذدارية. المهمندارية (١). نقابة الجيوش الولاة.

[ومن ذوي الأقلام]

الوزارة. كتابة السر. نظر الجيش نظر الأموال. نظر الخزانة. نظر البيوت. نظر بيت المال. نظر الاصطبلات.

[ومن ذوي العلم]

القضاة. الخطباء. وكالة بيت المال. الحسبة.

ثم نقول: إن هذا السلطان أبطل النيابة والوزارة بحضرته. ثم لما كانت «النيابة» قائمة كان النائب أولًا سلطانًا مختصرًا، وكان هو الذي يفرق الإقطاعات ويعين الأمراء. وفي هذا القول الكفاية.

وأما «الوزارة» فكان يليها من أرباب السيوف والأقلام على قدر ما يتفق (٢).

وكان الوزير ثاني النائب في المكانة، فأما الآن فإن السلطان بقي المفرد بما كان للسلطنة من العظمة، والنيابة من التصرف.


= والوظائف على الآثار العربية ١ - ٣ (القاهرة، دار النهضة العربية ١٩٦٥ - ١٩٦٦)، نظم دولة سلاطين المماليك ورسومهم في مصر القاهرة، مكتبة الأنجلو (١٩٦٧) ٢/ ٣٤ - ٥٦.
(١) المهمندارية موضوعها تلقي الرُّسل الواردين وأمراء العربان وغيرهم ممن يرد من أهل المملكة وغيرها. «الصبح ٤/ ٢٢» و متوليها هو المهمندار، وهو مركب من لفظين فارسيين: أحدهما مهمن - بفتح الميمين - ومعناه الضيف، والثاني دار ومعناه ممسك، ويكون معناه ممسك الضيف، والمراد المتصدي لأمره. «الصبح ٥/ ٤٥٩».
(٢) عن نظام الوزارة في زمن المماليك، انظر: دراسات في تاريخ المماليك البحرية وفي عصر الناصر محمد بوجه خاص (القاهرة ١٩٤٤) ٢٥٤ - ٢٦١، الفنون والوظائف ١٣٣٤ - ١٣٣٦، دولة سلاطين المماليك ورسومهم في مصر (القاهرة ١٩٧٩) ١/ ٤٢ - ٤٨،.

<<  <  ج: ص:  >  >>