للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[والوجه البحري]

وهو ستة أعمال (١):

عمل «البُحَيْرَة». وهو متصل البر بالإسكندرية وبرقة.

وعمل «الغربية». جزيرة واحدة تشتمل على ما بين البحرين البحر المار ومسكبه عند دمياط وهو المسمى بالشرقي، والبحر الثاني ومسكبه عند رشيد وهو المسمى بالغربي.

و «المنوفية». وكانت منف المنسوب إليها هذا العمل هي مصر قديمًا (٢)، ومنها إبيار المسماة بجزيرة بني نصر (٣)، وهي جزيرة وتأخذ في وسط البحر الغربي.

وعمل «قليوب». وقليوب شرقي النيل.

وعمل «الشرقية». وهو متصل البر ببر الشام والقلزم والحجاز، وكذلك أشموم ويعرف بأشموم طناح (٤).

ومنها «الدقهلية (٥) والمرتاحية (٦)». وهنا موقع ثغر البُرُلُّس وموقع


(١) لمعلومات أدق عن مدن الوجه البحرى وأعماله، راجع: الصبح/ ٣/ ٣٩٨ - ٤٠٦، ورسالة عبد العال الشامي: مدن الدلتا في العصر العربي (رسالة دكتوراه بجامعة القاهرة).
(٢) هذا غير صواب فمنف عاصمة مصر كانت في المنطقة المعروفة اليوم بالبدرشين على الضفة الغربية للنيل بمحافظة الجيزة. «أيمن»
(٣) وهي اليوم من أعمال الغربية لا المنوفية.
(٤) هي المدينة تقع اليوم في الدقهلية قرب دمياط وتعرف أيضًا بأشمون الرمان. وهذا من ضمن أوهام العمري. الصبح ٣/ ٤٠١، محمد رمزي: «القاموس الجغرافي ١/ ٢/ ١٢٩».
(٥) في الأصول: الدهقلية وجاءت بهذا الرسم في أغلب المصادر القديمة.
(٦) كانت مصر في زمن الفاطميين مقسمة إلى اثنين وعشرين إقليمًا (كورة) منها ثلاث عشرة إقليمًا بالوجه البحري من بينها المرتاحية واستمرت كورة المرتاحية قائمة بذاتها منذ ايام الفاطميين إلى سنة ٧١٥ هـ التي عمل فيها الروك الناصري، فأصدر الملك الناصر محمد بن قلاوون مرسومًا يضم بلاد المرتاحية إلى بلاد الدقهلية وجعلها إقليمًا واحدًا باسم «الدقهلية والمرتاحية» واستمر الإقليم بهذا الأسم إلى سنة ٩٣٣ هـ التي عمل فيها فك الزمام في أوائل الحكم العثماني بمصر فحذف اسم المرتاحية من الأقاليم وبقي الإقليم باسم الدقهلية فقط، وعرف من تلك السنة بولاية الدقهلية وعاصمتها المنصورة. محمد رمزي: «القاموس الجغرافي ١/ ١٠٩»
والمرتاحية نسبة إلى طائفة من المغاربة الذين قدموا مع الفتح الفاطمي لمصر، ولرغبتهم في الزراعة أنزلهم جوهر ببلاد تلك الكورة فعرفت بهم الخطط ٢/ ١٤، وراجع مباهج ١٢٧ - ١٢٩، الصبح/ ٤٠١ - ٤٠٢، محمد رمزي: القاموس الجغرافي ١/ ٢/ ١٦٥ - ٢٦٨.

<<  <  ج: ص:  >  >>