- سفيان (٢) العصفري، هو سفيان بن زياد، أبو الورقاء (٣).
- شبيل (٤) بن عوف، يكنى (٥) أبا الطفيل، بجلي من بجيلة.
- وأبو الغريف (٦)، اسمه: عبيد (٧) الله بن خليفة، مرادي.
- ومصعب بن سليم، الذي روى عن أنس بن (٨) مالك، رجل من ولد الزبير بن العوام (٩).
- عبد (١٠) الرحمن بن عسيلة الصنابحي، وفد إلى النبي ﷺ، فقبض النبي وهو بالجحفة، فقدم المدينة بعدما مات النبي ﷺ بخمسة أيام.
(١) الكامل لابن عدي: (١/ ٢٧٦). (٢) التعديل والتجريح: (٣/ ١٢٨٥؛ رت: ١٣٤٧). (٣) ص: «الورقا». (٤) في الأصل: «نسبيل»؛ تضحيف. والتصحيح من طبقات خليفة: (١٥٢)؛ التاريخ الكبير: (٤/ ٢٥٨؛ رت: ٢٧٢٨). وسيرد مصحفا في النسخة مرة أخرى. (٥) ص: «يكنا». (٦) صحف في الأصل إلى «العريف». وتصحيح الكنية والاسم من التاريخ الكبير: (٥/ ٣٨٠؛ رت: ١٢١٣)؛ الكنى والأسماء للدولابي: (٢/ ٨٩٦؛ رت: ١٥٧٤)؛ تهذيب الكمال: (١٩/ ٣١ - ٣٢؛ رت: ٣٦٣٠). (٧) ص: «عبد»؛ تصحيف. (٨) ص: «ابن». (٩) التاريخ الكبير: (٧/ ٣٥٢؛ رت: ١٥٢١)؛ الجرح والتعديل: (٨/ ٣٠٤؛ رت: ١٤٠٤)؛ وفيهما معا أنه مولى الزبير لا من ولده. (١٠) وقع في تاريخ دمشق (٣٥/ ١٢٨): «أبو حفص الفلاس: نا عبد الله بن نمير، نا محمد بن إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب عن مرثد بن عبد الله اليزني، عن عبد الرحمن بن عسيلة الصنابحي قال: ما فاتني النبي ﷺ، إلا بخمس ليال، قبض وأنا بالجحفة، فقدمت المدينة =