- ومات (١) الأشعث بن سوار - مولى (٢) لثقيف - سنة ست وثلاثين ومئة.
- ومات (٣) الأجلح (٤) سنة خمس وأربعين ومئة (٥).
= التعديل والتجريح (٨٠٧/ ٢؛ رت: ٦٥٨). ووقع في تهذيب الكمال (٢٨/ ٦٦؛ رت: ٦٠٠٠) العزو إلى الفلاس منفردا به «وقال عمرو بن علي .... مات سنة ثلاث وأربعين ومئة»؛ وهو خطأ في النقل. (١) الكامل: (١/ ٣٧٢)؛ بالنص تاريخ مؤلد العلماء ووفياتهم: (١/ ٣٢٣)، وفيه: «أشعث»، «ثقيف»؛ رجال صحيح مسلم: (١/ ٧٨؛ رت ١١٧)؛ عدا عبارة «مولى لثقيف»؛ تهذيب الكمال: (٣/ ٢٦٩؛ رت: ٥٢٤)؛ دون قوله: «مولى لثقيف». (٢) ص: «مولا» (٣) تاريخ مؤلد العلماء ووفياتهم: (١/ ٣٤١)، وفيه «أجلح»؛ تهذيب الكمال: (٢/ ٢٧٩؛ رت: ٢٨٢). و «الأجلح»: غير بينة في الأصل. (٤) هو أجلح بن عبد الله الكندي، وسماه ابن زنجويه «يحيى»، كما في طبقات الفقهاء والمحدثين له (مخطوط: ٧٨). (٥) وقع لابن عدي في الكامل (١/ ٤٢٧) عند الترجمة للأجلح الكندي، النقل عن الفلاس فقال: «قال عمرو بن علي مات سنة خمس وأربعين ومئة في أول السنة، وهو رجل من بجيلة». والصحيح أن قوله: «في أول إلى بجيلة»، مقتطع من ترجمة إسماعيل بن أبي خالد الآتي ذكره بعد ترجمة، غير متعلق البتة بالأجلح، وهو وهم نقله عنه الحافظ المزي (٢/ ٢٧٩)، ولم يتعقبه، وعابه عليه الحافظ مغلطاي فقال (٢/ ١٤؛ رت: ٣٢٩): «ولما ذكر المزي قول عمرو بن علي الفلاس: هو رجل من بجيلة، لم ينبه على أنه قول شاذ لا سلف له فيه، والمعروف ما أسلفناه»، يعني أنه كندي. قلت: ونسبة الشذوذ لأبي حفص مجانب للصواب؛ إذ النقل عنه غير محرر، وبيانه: أن ابن عدي نقل عن نسخة مبتورة أو انتقل نظره، فتمم ترجمة أجلح من ترجمة إسماعيل بن أبي خالد كما أسلفنا، وهو المقصود عند الفلاس بأنه مات في أول سنة ١٤٩، وهو رجل من بجيلة، وزاد أنه أحمسي، ولم يزد في ترجمة الأجلح على النص على الوفاة، كما هو ظاهر أعلاه. وبظهور كتاب التاريخ هذا يصحح العزو إلى الصيرفي، ويبرأ من العهدة بالتعقب في هذا الموضع، والكمال الله.