للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

- يزيد بن أبي صالح، أبو حبيب، رجل من بني سليم (١)، كان ينزل المربد (٢).

- غنيم بن قيس، يكنى (٣) أبا العنبر (٤)، رجل من بني مازن، من أنفسهم (٥).

سمعت أبا عاصم يقول: حدثنا عبد ربه بن أبي راشد، قال: قلت لغنيم بن قيس: يا أبا العنبر (٦)، كم كنتم؟ (٧).

- سعد، أبو عاصم، مولى (٨) بني هاشم، هو سعد بن زياد (٩).


(١) التاريخ الكبير: (٨/ ٣٤٢؛ رت: ٣٢٤٧)؛ الجرح والتعديل (٩/ ٢٧٢ - ٢٧٣؛ رت: ١١٤٨)؛ كن مسلم: (١/ ٢٥٦؛ رت: ٨٨٠).
(٢) في الروض (٥٣٢): «موضع بالبصرة، قال جعفر بن سليمان: العراق عين الدنيا، والبصرة عين العراق، والمربد عين البصرة، وداري عين المربد، وفي مقصورة ابن دريد: فالمزيد الأعلى الذي تلقى به … مصارع الأسد بألحاظ المها».
ون: معجم البلدان: (٥/ ٩٨).
(٣) ص: «يكنا»
(٤) ص: «العن، ر»؛ كذا؛ وهو تصحيف.
(٥) التاريخ الكبير: (٧/ ١١٠؛ رت: ٤٩٢)؛ الجرح والتعديل: (٧/ ٥٨؛ رت: ٣٣٣)؛ كن مسلم: (١/ ٦٥٨؛ رت: ٢٦٧١).
(٦) في الأصل: «الغنيم»؛ تصحيف.
(٧) الخبر أعلاه مختصر غاية، وهو بخلف في السند والمثن في العلل ومعرفة الرجال: (٣/ ٤٥٩؛ ر: ٥٩٥٦)؛ الكنى والأسماء للدولابي: (٢/ ٧٨٩؛ ر: ١٣٧٢)؛ المؤتلف والمختلف للدارقطني: (٣/ ١٦٤٣)؛ تلخيص المتشابه في الرسم: (١/ ٤٩٩).
ومساقه عند الخطيب بسنده إلى ثابت بن عمارة، عن غنيم بن قيس، قال: كان أبو موسى يقرئنا القرآن، فقال لنا ذات يوم: «أنتم اليوم عدة أصحاب طالوت يوم جالوت»، قال: قلنا: «كم كنتم يا أبا العنبر؟ قال: خمسين ومئة» اهـ. غير أن الخطيب خالف الجميع فجعل العدة (١٥٠)، وكلهم يقول: كانوا «خمسين ومئتين، أو خمسين وثلاث مئة».
(٨) ص: «مولا».
(٩) التاريخ الكبير: (٤/ ٥٥ - ٥٦؛ رت: ١٩٤٥)؛ الجرح والتعديل: (٤/ ٨٣؛ رت: ٣٦٥)؛ =

<<  <   >  >>