المدينة فسألت عن أعلم أهل المدينة؛ فدفعت إلى سعيد بن المسيب (١).
- ومات إبراهيم (٢) بن (٣) عبد الرحمن بن (٤) عوف سنة ست وتسعين. وهو أبو (٥) سعد (٦) بن (٧) إبراهيم.
(١) تابع الفلاس بسنده عن وكيع ابن راهويه في مسنده (٢٣٣/ ٥؛ رح: ٢٣٨٠)، بزيادة أصل لفظه، وقد تضمن مذاكرة ميمون لابن المسيب في أين تعتد المطلقة ثلاثا؟ ويبدو أن مخرجي الحديث قد تصرفوا بين اختصاره وذكر أصل قصته، ويحتمل أيضا أن يكون التصرف من تأدية ابن برقان، كما يظهر من رواية معمر عنه، عند ابن راهويه (٢٣٢/ ٥؛ رح: ٢٣٧٨)، وتابع وكيعا الفضل بن دكين في مختصر لفظه عند ابن سعد في كبرى طبقاته (٣٧٢/ ٢؛ رح: ٢٧٢٠؛ ١٢٢/ ٧؛ رح: ٦٨٧٩)، وحسين بن عياش الباجدائي - وهو رجل ثقة، أخرج له النسائي - بزيادة عند أبي علي القشيري في تاريخ الرقة (٥٩؛ رح: ٦٩)، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق (٦١/ ٣٤٤)، وأخرجه أبو داود في السنن (٢٨٩/ ٢؛ رح: ٢٢٩٦)، من طريق زهير بن معاوية الكوفي، عن جعفر به، مطولا. والحديث قد توبع فيه ابن برقان من رواية أبي المليح الرقي كما في تاريخ ابن أبي خيثمة (السفر الثالث: ١١٠/ ٢؛ رح: ١٩٩٩)، وكبرى طبقات ابن سعد (٣٢٦/ ٢؛ رح: ٢٧١٣)، وعمرو بن ميمون عن أبيه، عند الشافعي في مسنده بترتيب الأمير سنجر (١٣٢/ ٣؛ رح: ١٣١٦)، ومن طريقه البيهقي في السنن الكبرى (٧/ ٧٨٠؛ رح: ١٥٧٢٦)، وفي سنده متروك يعتبر به في هذه الرواية بغيره لا برواية شيخه الشافعي. (٢) سيأتي للمؤلف ترجمته بأوفى مما هنا. (٣) ص: «ابن». (٤) ص: «ابن». (٥) أي: والد. (٦) ن حكايته عن أبيه في التاريخ الأوسط: (٢٤٦/ ٣؛ رف: ٣٩٢؛ ٤/ ٨٩١؛ رف: ١٤١٤). (٧) ص: «ابن».