- مثال خامس: قال أبو حفص: «ومات محمد بن عمرو سنة خمس وأربعين ومئة. وهو محمد ابن عمرو بن علقمة بن وقاص الليثي. [سمعت سعيد بن عامر يقول: قدم علينا محمد بن عمرو] مرتين، [يعني البصرة]؛ قدم سنة سبع وثلاثين ومئة. وقدم الثانية سنة أربع وأربعين» (١). د- التضحيف المخل: حفلت النسخة بشتى التضحيفات والتحريفات، فلم تخل صفحة من العشرات منها، ولو رمنا التكثر بإيراد الأمثلة لوسعنا الأمر، ولكننا مجتزئون بما ترى؛ ففيه غنية في الدلالة على المقصود: - في قوله: «أبو كنانة، الذي حدث عنه حماد بن زيد، وعبيسة الوزان هو مول عبد الرحمن بن زاد (٢)، تصحيف: صوابه في الأول «أبو لبابة»، وفي الثاني «عنبسة». - في قوله: «كان أبي يحدثنا أنه أتى النبي ﷺ وقد حلب وصر … » (٣). صحفت «حلب» إلى «حلف». - «محمد بن واسع، يكنى أبا عبد الله، رجل من الأزد، بشكر بني شعبرا» (٤)، كذا في الأصل، ووقعت العبارة في تاريخ دمشق: سكن بني سعيدا». وهو مصحف في كلا الموضعين، والصحيح «سكن بني شعيراء». - «بلغ سويد بن غفلة عشرين ومئة سنة، لم ير محتبيا قط ولا مستائدا قط … » (٥)، _________ (١) ١٢ ظ.: التاريخ (٢) ٢٤ و.: التاريخ (٣) ٢٤ ظ.: التاريخ (٤) ٢٤ ظ.: التاريخ (٥) ٢٧ و.: التاريخ