للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[التارك لأمر ربه وشؤون زوجته وأولاده ... بقاء أم فراق]

[السُّؤَالُ]

ـ[١ -زوجي يصوم بدون صلاة ... ؟؟

٢-لا يعمل من ٥سنوات تقريبا ... كم الزوجة تتحمل إذا الزوجة تراعي الزوج كم ستراعيه؟؟

إنسان عديم الاهتمام بي وبولده، وعلاقته فقط للمصلحة

لا يسمع كلام أهلي ولا أهله

أنا أريد حلاً؟؟؟ ولكم جزير الشكر والاحترام وجزاكم الله ألف خير؟؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فتارك الصلاة جحداً كافر إجماعاً، وكذا تاركها تهاوناً وكسلاً في الراجح من أقوال أهل العلم، وقد سبق تفصيل ذلك في الفتويين المرقومتين بـ:

١١٤٥ ٧١٥٢

وإذا كان زوجك كذلك فليس بغريب عليه وعلى أمثاله أن لا يهتموا بزوجاتهم وأولادهم، وأن يعشوا عاطلين عن العمل والاكتساب، وعالة على غيرهم، ولا يسمعون نصائح وتوجيهات غيرهم ممن يرجو لهم الخير والصلاح، ولذا فعليك الآن أن تطالبي -وبجد- زوجك بالتوبة إلى الله عز وجل والقيام بما فرض الله عليه من الصلاة وغيرها، والسعي للعمل والاكتساب لينفق عليك وعلى أولادك، فإن استجاب فالحمد لله على ذلك، وإن لم يستجب فلا خير لك في البقاء معه ولا يحل لك، بل عليك أن ترفعي أمرك إلى الحاكم الشرعي ليلزمه بالواجب عليه أو بمفارقتك.

واعلمي أن من ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه، (ومن يتق الله يجل له مخرجاً* ويرزقه من حيث لا يحتسب.) [الطلاق:٢-٣]

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٢ ذو القعدة ١٤٢٢

<<  <  ج: ص:  >  >>