ـ[قمت بعمل قرض قبل زواجي وأخبرت زوجي به بعد الزواج فقال لي ربنا يقدرني وأسدده لك ثم عاد بعد فترة وثار علي وقال لي أنت غششتيني وكان لازما أن تقولي لي قبل الزواج لأن مرتبك من حقي وحق بيتك.
هل كان يجب علي أن أخبره به قبل الزواج أم كان يجب ألا أخبره مطلقا مع العلم أن راتبي يغطي قسط هذا القرض ومصاريفي الشخصية وأحيانا متطلبات المنزل حتى لا أشعره أن بيته ينقصه شيء ولا أطلب من زوجي شيئا لنفسي أبدا؟]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فما كان يجب عليك إخباره بذلك وراتبك ليس من حقه بل هو حق خالص لك تتصرفين فيه كيف تشاءين، ولا يجب عليك النفقة على نفسك أو أولادك من راتبك، وإنما ذلك على الزوج لكن ينبغي للزوجة مشاركة زوجها في تلك النفقات وتحمل أعباء الأسرة إن كان لها مال لما في ذلك من تطييب خاطر الزوج ويكون ذلك سببا في جلب الألفة والمودة ولله در القائل.
أحسن إلى الناس تستعبد قلوبهم فطالما اسعبد الناس إحسان.