ـ[زوجي ينفق علي الطعام والشراب والمسكن، ولا ينفق علي سوى ألف ريال يعطيها لي في العيد ولم يجامعني منذ سبعة أشهر، ولا يكلمني إلا للضرورة لأنه يريد أن أزوجه من أخرى وأرفض، مع قولي له أن يذهب هو للزواج في ضوء هذه الأمور ماهي حقوقه علي أمام الله؟]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن الزواج رباط وثيق وميثاق غليظ شرعه الله تعالى للزوجين لتتحقق به مقاصد عظيمة ومنها الاستقرار والسكن النفسي وإنما يتحقق ذلك بقيام كل من الزوجين بما عليه من حقوق، وقد سبق أن ذكرنا هذه الحقوق في الفتوى رقم: ٢٧٦٦٢.
ولا شك أن هذا الزوج قد أساء في تقصيره في المعاشرة الزوجية، وفي عدم تكليمه إياكِ في غالب الأوقات، وراجعي الفتوى رقم:
٨٩٣٥.
فنصيحتنا له بأن يتقي الله في ذلك، ونذكره بقول النبي صلى الله عليه وسلم: خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي. رواه الترمذي عن عائشة رضي الله عنها ورواه ابن ماجه عن ابن عباس رضي الله عنهما.
ونصيحتنا لك بأن تصبري عليه وأن لا تقصري في ما عليك من حقوق تجاهه، ثم إن كان بإمكانك الذهاب معه لزواجه من تلك المرأة إذا كان لا يترتب عليك ضرر في ذلك، وكانت تلك المرأة على دين وخلق، فلا شك أن ذهابك معه أفضل، لما فيه من حل للمشكلة، ولك في هذا إن شاء الله الأجر العظيم من الرب الكريم.