ـ[قام أبي بالزواج من امرأة ثانية، وقد رزق منها بولد، ولكن بعد مرور سنة قام أبي بعملية قطع وريد النسل بعلم أمي، وبدون علم الزوجة الثانية، والسؤال هو ما حكم هذا الفعل، وهل هناك إثم على أمي لأن هذا الأمر يقلقها كثيرا لأنها تدري والزوجة الثانية لا تدري، وما العمل على أمي فى حالة أنها آثمة فى ذلك؟ وجزاكم الله ألف خير.]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فأما حكم الفعل فسبق في الفتوى رقم: ٣٦٧٦٨.
وأما أمك فلا ذنب لها في الموضوع ما لم تكن معينة على ذلك، فإن كانت معينة فعليها التوبة، وليس عليها إخبار الزوجة الثانية لأن ذلك سيثير المشاكل بين أبيك وزوجته، وعلى والدك أن يسترضي زوجته لأن لها حقاً في الإنجاب.