للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[حكم تقليل الزوجة زياراتها لأم زوجها]

[السُّؤَالُ]

ـ[أسكن مع والديّ زوجي في عمارة واحدة، كلّ في شقته، والدة زوجي طيبة القلب ولكنها تثير المشاكل ولا تحترس في كلامها وتفرق في المعاملة بين أبنائي وأبناء ابنتها وهذا يؤذيني ويؤذي أبنائي كثيراً (أحاول دائما أن أبرر تصرفاتها هذه لأبنائي عندما يشتكون من جدتهم حتى يسلم صدرهم من ناحيتها) والسؤال هو:

لقد قللت زياراتي واتصالاتي دون قطيعة , زيارة غير طويلة ومكالمة هاتفية مرة أسبوعيا، هل أنا آثمة؟ وللعلم زوجي يقرني على ما أفعل. وهي الآن غاضبة وتتهمني بالتقصير في حقها, أرجو الرد السريع وجزاكم الله خيراً.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا حرج عليك إن شاء الله في تقليلك من زيارة أم زوجك وخاصة إن ثبت ما ذكرت من صدور بعض التصرفات عنها تتأذين بها، ولو أمكنك زيارتها على الوجه المعتاد مع الصبر على أذاها لكان أفضل وأعظم لأجرك، وينبغي أن تعلمي ويعلم أولادك أنه لا يجب على جدتهم التسوية بينهم وبين أبناء عمتهم لا في العطايا ولا في غيرها.

وينبغي تربية هؤلاء الأبناء على البر بجدتهم هذه على كل حال، فإن بر الأجداد كبر الآباء، وتراجع الفتوى رقم: ٦٢٧٨١، ونوصي بنصح هذه الجدة برفق ولين فيما قد يصدر عنها من تصرفات لا يبيحها الشرع.

وقد أحسنت فيما ذكرت من حرصك على سلامة صدور أولادك تجاه جدتهم، فجزاك الله خيرا.

والله أعلم

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٨ رمضان ١٤٢٧

<<  <  ج: ص:  >  >>