أريد أن أستفسر من حضراتكم السؤال التالي إذا كان للزوجة بريد ألكتروني فهل
١- يحق لها الاحتفاظ بكلمة السر لنفسها دون زوجها؟ (من حيث المبدأ)
٢- وهل يحق للزوج أن يطلب من زوجته كلمة السر دون أن تكون له أية نية سيئة أم يعتبر ذلك تعديا على حقوق زوجته ومساً من كرامتها؟
شكرا جزيلا.]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإنه يحق للزوجة أن تحتفظ بكلمة السر تلك ولا تطلع الزوج عليها، كما لا ينبغي للزوج، ولا يحق له أن يتتبع أسرار زوجته، وخفايا أمورها، ومن ذلك معرفة بريدها، ونحو ذلك ما لم تكن هناك ريبة حقيقية، فلا بأس بذلك لسد الفتنة، وحجز المرأة عن التمادي في المنكر، أما إذا لم تكن هناك ريبة أصلاً أو كانت ريبة متخيلة فقط، فلا يجوز لأن التجسس محرم على الزوجة وغيرها، ولأن ذلك قد يكون مما يخيله الشيطان ليفسد به بين الزوجين، وذلك هدف رئيس عنده.
ولكن على كل من الزوجين أن يسعى لكل ما من شأنه أن يلم شملهما، ويسد مسالك الشيطان في الإفساد بينهما.
وعلى الزوجة خصوصاً أن تتحاشى كل ما من شأنه أن يريب زوجها فيها.