ـ[لي صديق تزوج خادمة وتركها تعمل خادمة كماهي دون علم زوجته أم عياله وعند سؤالي له أين العدل بين زوجاتك قال الزوجة الثانية موافقة ولا إثم في ذلك هل هذا الكلام صحيح؟ جزاكم الله خيراً ونفع بكم المسلمين.]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإذا تنازلت الزوجة الثانية عن بعض حقوقها، ورضيت بأن تعمل خادمة لدى الزوجة الأولى أو غيرها فلا حرج في ذلك، إذا كان عملها مضبوطاً بالضوابط الشرعية لعمل المرأة، وقد بينا تلك الضوابط في الفتوى رقم ٣٨٥٩ والفتوى رقم ٥١٨١
علماً بأن الزواج لا بد له من شروط لكي يكون صحيحاً، فلا بد من وجود ولي ومهر وشاهدين.