• ويؤيده ما رواه محمد بن مسلم [ابن وارة: ثقة حافظ، إمام كبير. تاريخ بغداد (٣/ ٢٥٦). السير (١٣/٢٨)]، قال: وأخبرني عبد الله بن أحمد بن شبويه [حافظ مشهور، قال ابن حبان:«مستقيم الحديث»، وقال الحاكم والخطيب:«من أئمة أهل الحديث». الثقات (٨/ ٣٦٦). الجرح والتعديل (٥/٦). المؤتلف للدارقطني (٣/ ١٤١٧). تلخيص تارخ نيسابور (٨٩٥). تاريخ بغداد (٦/١١). تاريخ الإسلام (٦/ ١٠٠). الثقات لابن قطلوبغا (٥/ ٤٧٠)]، قال: وقال أبو رجاء [قال في موضع آخر من الجرح (١/ ٣٠٨): سمعت أبا رجاء، يعني: قتيبة بن سعيد، وهو ثقة ثبت، لكنه يروي عن سفيان بن عيينة، ويروي عن الثوري بواسطة، فلعله حمله عن ابن عيينة عن الثوري]: طلب سفيان، حتى أدخل على أبي جعفر، والمهدي قائم على رأسه، فدخل سفيان وسلم، ثم دنا من البساط فنحاه برجله وجلس، قال: فقال المهدي: يا أبا عبد الله حدث أمير المؤمنين بشيء، ينفعه الله ﷿ به، قال: إن سألتمونا عن شيء عِلم ذلك عندنا أخبرناكم، فأعاد عليه، فقال: إني لست بقاص، ثم قال: حدثنا أيمن بن نابل، عن قدامة بن عبد الله، قال: رأيت رسول الله ﷺ يرمي الجمار على ناقة صهباء من بطن الوادي، بلا ضرب، ولا طرد، ولا إليك إليك … . إلى آخر القصة.
أخرجه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (١/ ١١٢)(٥٠٣ - مقدمة الجرح والتعديل. ط الناشر المتميز).
• وهو صحيح ثابت من حديث الثوري، رواه عنه جماعة من أصحابه:
• رواه عبد الله بن وهب [ثقة حافظ]، وقبيصة بن عقبة [ثقة، من الطبقة الثانية من المكثرين من أصحاب الثوري، لكنه كثير الغلط في حديث الثوري]، وأبو قرة موسى بن طارق [ثقة]، ومؤمل بن إسماعيل [صدوق، كثير الغلط، من أصحاب الثوري المكثرين عنه]، والفضل بن موسى السيناني [مروزي، ثقة]، وعيسى بن جعفر الرياحي [قاضي الري، وهو كوفي سكن الري: صدوق، معروف بالرواية عن الثوري. الجرح والتعديل (٦/ ٢٧٣). الثقات (٨/ ٤٩٢). تاريخ الإسلام (١٥/ ٣٣٤). الثقات لابن قطلوبغا (٧/ ٤٤٥)]، ومحمد بن عمر الواقدي [متروك، واتهم]، وخالد بن يزيد العمري [كذاب، ذاهب الحديث]:
حدثنا سفيان الثوري؛ أنه سمع أيمن بن نابل، عن قدامة بن عبد الله الكلابي، قال: رأيت النبي ﷺ يرمي جمرة العقبة على ناقة صهباء، لا ضرب ولا طرد، ولا إليك إليك. لفظ قبيصة [عند أبي نعيم]، والواقدي.
ولفظ ابن وهب [في الجامع، ومن طريقه: الأزدي، والخطيب، والبغوي]، وأبي قرة [عند ابن عدي (٢٧٧٢)]، وعيسى [عند ابن عدي (٢٧٧٣)]: قال: رأيت رسول الله ﷺ يرمي الجمرة على ناقة صهباء، لا ضرب ولا طرد، ولا إليك إليك.