فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

سبحان اللَّه! وما ذلك؟ قال تقولون: «والكعبة» إذا حلفتم. فأمهل رسول اللَّه ﷺ شيئاً ثم قال: إنه قد قال: من حلف فليحلف برب الكعبة. ثم قال: نعم القوم أنتم لولا أنكم تجعلون للَّه نِدًّا! قال: وما ذلك؟ قال: تقولون: «ما شاء اللَّه وشئت». قال: فأمهل رسولُ اللَّه ﷺ شيئاً ثم قال: إنه قد قال: من قال ما شاء اللَّه فليقل (١): ثم شئت (٢).

أخرجها الثلاثة.

٧٢٠٩ - قُتَيلَةُ بنت العِرْباض

(د ع) قُتَيلَةُ بنت العِرْباض، من بني مالك بن حسل. لها ذكر في حديث.

أخرجها ابن منده وأبو نُعَيم كذا مختصراً.

٧٢١٠ - قُتَيلَةُ بنت عَمْرو

قُتَيلَةُ بنت عَمْرو بن هلال الكِنَانِية.

بايعت رسول اللَّه ﷺ في حجة الوداع.

قاله ابن حبيب (٣).

٧٢١١ - قُتَيْلَة بنت قَيْس الكندية

(ب ع س) قُتَيْلَة بنت قَيْس بن معديكرب الكِنديّة، أخت الأشعث بن قيس. وقيل قَيلة. والأوّل أصح.

تزوجها رسول اللَّه ﷺ سنة عشر ثم اشتكى، وقبض ولم تكن قدمت عليه ولا رآها ولا دخل بها. قيل إنه تزوّجها قبل وفاته بشهر. وقيل إن النبي ﷺ أوصى أن تخير، فإن شاءت ضَرَب عليها الحجاب وتحرُم على المؤمنين، وإن شاءَت طلقها ولتنكح من شاءَت. فاختارت النكاح فتزوّجها عكرمة بن أبي جهل بحضر موت، فبلغ أبا بكر فقال: لقد هَمَمتُ أن أحرق عليهم بيتهما. فقال له عمر: ما هي من أمّهات المؤمنين، ولا دخل عليها، ولا ضرب عليها الحجاب.


(١) لفظ المسند: «فليفصل بينهما ثم شئت».
(٢) مسند الإمام أحمد: ٦/ ٣٧١ - ٣٧٢.
(٣) وأخرجها ابن سعد في طبقاته: ٨/ ٢١٨.

<<  <  ج: ص:  >  >>