سُعَيْدة بنت رفَاعة بن عَمْرو بن عُبيد بن أُمية الأنصارية الأشهلية. بايعت رسول اللَّه ﷺ.
قاله ابن حبيب.
٦٩٨٦ - سُعَيدة
(س) سُعَيدة.
قال مُقَاتِل بن حَيَّان: كان بين النبي ﷺ وبين كفار مكة عهد يوم الحديبية أن يرد من أتاه منهم، فجاءَت امرأة منهم يقال لها «سعيدة» كانت تحت أبي صيفي الراهب، وهو مشرك مقيم بمكة، فقالوا: ردها. فقال: كان الشرط. في الرجال دون النساء. فأنزل اللَّه ﷿:
(فامتحِنُوهُنَّ (١).
أخرجها أبو موسى.
٦٩٨٧ - سُعَيرَةُ الأسَدية
(س) سُعَيرَةُ الأسَدية.
قال جعفر: في إسناد حديثها نظر، أوردها ابن منده وغيره بالشين (٢) المعجمة. وقال جعفر المستغفري: هو بالسين يعني المهملة أثبتُ.
قال عطاءُ الخراساني، عن عطاء بن أبي رباح قال:
قال لي ابن عباس: ألا أُريك إنساناً من أهل الجنة؟ قال: فأراني حَبشية صفراء عظيمة، قال: هذه سُعَيرة الأسدية، أتت رسول اللَّه ﷺ فقالت: يا رسول اللَّه، إن بي هذه المُوتَةَ (٣) - تعني الجنون - فادع اللَّه أن يشفيني مما بي. فقال لها رسول اللَّه ﷺ: إن شئت دعوت اللَّه ﷿ أن يعافيك مما بك، ويكتب لك حسناتك وسيئاتك، وإن شئت فاصبري ولك الجنة؟ فاختارت الصبر والجنة.
أخرجها أبو موسى وقال: قال محمد بن إسحاق بن خزيمة: أنا أبرأُ من عهدة هذا الإسناد!.
(١) سورة الممتحنة، آية: ١٠. (٢) قال الحافظ في الإصابة ٤/ ٣٢٢: «ذكرها ابن منده بالشين المعجمة والقاف». وانظر ترجمتها فيما يأتي. (٣) الموتة- بضم الميم-: الجنون.