فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[ذكر لباسه وسلاحه ودوابه ﷺ]

كان رسول اللَّه ﷺ يسمي كل شيء له، فكان لرسول اللَّه ﷺ عمامة تسمى: السّحاب.

وكان يلبس تحت العمامة القلانس اللاطئة (١).

وكان له رداء اسمه: الفتح.

وكان له سيوف منها: سيف ورثه من أبيه، ومنها ذو الفقار، والمخذم، والرسوب، والقضيب.

وكان له دروع: ذات الفضول، وذات الوشاح، والبتراء، وذات الحواشي، والحرنق (٢).

وكان له منطقة (٣) من أدم مبشور، فيها ثلاث حلق من فضة.

واسم رمحه: المثوى، واسم حربته: العنزة، وهي حربة صغيرة شبه العكاز، وكانت تحمل معه في العيد، تجعل بين يديه يصلي إليها، وله حربة كبيرة اسمها: البيضاء.

وكان له محجن (٤) قدر ذراع، وكان له مخصرة (٥) تسمى: العرجون.

وكان اسم قوسه: الكتوم، واسم كنانته: الكافور واسم نبله: الموتصلة، واسم ترسه: الزّلوق، ومغفرة: ذو السبوغ.

وكان له أفراس: المرتجز، كان أبيض، وهو الذي اشتراه من الأعرابي وشهد به خزيمة بن ثابت وقيل: هو غير هذا واللَّه أعلم، وذو العقال، والسكب، وهو أدهم، والشحاء، والبحر، وهو كميت، واللحيف، أهداه له ربيعة بن ملاعب الأسنة، واللّزاز، أهداه له المقوقس، والظرب، أهداه له فروة الجذامى، وقيل: إن فروة أهدى له بغلة، وكان له فرس اسمه: سبحة؛ راهن عليه رسول اللَّه ﵇ فجاء سابقاً، فهش لذلك.

وكانت له بغلة اسمها دلدل، أخذها علي بعد النبي ﷺ فكان يركبها، ثم الحسن، ثم الحسين، ثم محمد بن الحنفية، فكبرت وعميت، فدخلت مبطحة، فرماها رجل بسهم فقتلها،

وبغلة يقال لها:

الإيلية، وكانت محذوفة طويلة فكانت تعجبه؛ فقال له علي: نحن نصنع لك مثلها، فإن أباها حمار وأمها فرس فنهاه أن ينزى الحمير على الخيل.

وكان له حمار أخضر اسمه: عفير، وقيل: يعفور.

وكان له ناقة تسمى: العضباء، وأخرى تسمى: القصواء، وقيل هما صفتان لناقة واحدة، وقيل، كان له غيرها.

وله شاة تسمى: غوثة، وقيل غيثة، وعنز تسمى: اليمن.

وله قدحان، اسم أحدهما: الريان، والآخر: المضبب.


(١) اللاطئة: اللاصقة.
(٢) ينظر الطبقات الكبرى، الجزء الأول: ٢ - ١٧٢.
(٣) المنطقة: ما شد به الوسط.
(٤) المحجن: عصا معقفة الرأس كالصولجان.
(٥) المخصرة: ما يختصره الإنسان بيده فيمسكه من عصا، أو عكازة أو مقرعة، أو قضيب، وقد يتكئ عليه.

<<  <  ج: ص:  >  >>