(د ع) مُسْلِم بن خَيْشَنَةَ (١) أخو أبي قِرْصَافَةَ جندَرَةُ بن خَيْشَنَةَ.
روى زياد بن سيار، عن عَزَّة (٢) بنت عياض بن أبي قرصافة، عن جَدِّها أبي قرصافة قال: قال رسول اللَّه ﷺ: هل لك عقب؟ فقلت: لي أخ. فقال لي: جيء به، فرفقتُ بأخي مسلم، وكان غلاماً صغيراً، حتى جاء معي، فأسلم وبايعه رسول اللَّه ﷺ، وكان اسمه «ميسماً» فقال لي رسول اللَّه ﷺ: ما اسمه؟ فقلت: اسمه ميسم. فقال: بل اسمه مسلم. فقلت: مسلم يا رسول اللَّه.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
٤٨٩٨ - مُسْلِم أبو رَائِطَةَ
(ب د ع)
مُسْلِم، أبو رَائِطَةَ بنت مُسْلِم. سكن مكة.
قال أبو عمر: هو قرشي، ولا أدري من أيّ قريش هو؟ روت عنه ابنته رائطة أنه قال:
شهدت النبي ﷺ يوم حُنَين، فقال لي: ما اسمك؟ قلت: غراب. قال: أنت مسلم.
أخرجه الثلاثة.
٤٨٩٩ - مُسْلِم بن رِيَاح
(ب د ع)
مُسْلِم بن رِيَاح الثَّقَفِي.
روى عنه عون بن أبي جُحَيفة أنه قال: كان النبي ﷺ في سفر، فسمع رجلاً ينادي: اللَّه أكبر، اللَّه أكبر. فقال: شهادة الحق. فقال: أشهد أن لا إله إلا اللَّه. فقال: بريء من الشرك.
فقال: أشهد أن محمداً رسول اللَّه. فقال: هذه الجُنَّة من النار. ثم قال: انظروا فإنكم ستجدونه صاحب مِعْزىً حضرته الصلاة، فرأى للَّه ﷿ عليه من الحق أن يتوضأ بالماء، فإن لم يجد الماء تيمم، وأذّن وأقام. فطلبوه، فوجدوه صاحب مغزى (٣).
أخرجه الثلاثة.
(١) في المطبوعة: «مسلم بن حبشية». وقد تقدم ضبط ابن الأثير لهذا الاسم في ترجمة أخيه جندرة: ١/ ٣٦٤، وقد كان في المطبوعة أيضا: «أخو أبى قرصافة حيدرة بن حبشية»، وهو خطأ. (٢) في المطبوعة: «عن عروة بن عياض». والصواب عن الإصابة: ٣/ ٣٩٥ والمصورة. والجرح لابن أبي حاتم ١/ ٢/ ٥٣٤. (٣) أخرجه ابن خزيمة، ينظر الإصابة: ٣/ ٣٩٥. وأخرج مسلم الحديث في كتاب الصلاة، باب «الإمساك عن الإغارة على قوم في دار الكفر إذا سمع الأذان» ٢/ ٣، ٤ عن أنس بن مالك.