سهل، عن أبيه، وعن أبي أُسَيد قالا: تزوج رسول اللَّه ﷺ أُمَيمة بنت شراحيل فلما أُدْخلت عليه بسط. يده إليها، فكأنّها كرهت ذلك، فأمر أبا أُسَيد أن يُجَهِّزها ويكسوهَا ثوبين رَازِقيَّين» (١).
قال البخاري: «حدثنا عبد اللَّه بن محمد، أخبرنا إبراهيم بن أبي الوَزير، حدثنا عبد الرحمن عن حمزة - هو ابن أبي أُسَيد - عن أبيه، وعن ابن عباس بن سهل، عن أبيه بهذا (١)».
ويرد في الجَوْنية إن شاء اللَّه تعالى.
٦٧٣٥ - أُمَيمةُ جَارِيةُ عَبدِ اللَّه بن أبيَّ
أُمَيمةُ جَارِيةُ عبد اللَّه بن أبي بن سلول.
أخبرنا يحيى بن محمود وأبو ياسر بإسنادهما إلى مسلم بن الحجاج: حدثني أبو كامل الجحْدَرِيّ، حدثنا أبو عوانة، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر: أن جارية لعبد اللَّه ابن أبيّ يقال لها مُسَيكة، وأُخرى يقال لها أُميمة. فكان يريدهما (٢) على الزنا، فشكتا ذلك إلى النبي ﷺ، فأنزل اللَّه ﷿: ﴿وَلا تُكْرِهُوا فَتَياتِكُمْ عَلَى الْبِغاءِ﴾ إلى قوله: ﴿غَفُورٌ رَحِيمٌ (٣)﴾.
٦٧٣٦ - أُمَيمةَ بنتُ عَمْرو بن سَهْل
أُمَيمةَ بنتُ عَمْرو بن سهل (٤) بن قلع بن الحارث بن عبد الأشهل الأنصَارية، بايعت النبي ﷺ.
قاله ابن حبيب.
٦٧٣٧ - أُمَيمَةُ بنتُ النَّجَّارِ
(ب) أُمَيمَةُ بنتُ النَّجَّارِ الأنصارية.
حديثها عند ابن جُرَيج، عن حكيمة بنت أبي حكيم، عن أُمها أُميمة: أن أزواج النبي ﷺ كان لهن عصائب، كان فيها الورس والزعفران، فَيُغَطِّين بها أسافل رءوسهن قبل أن يحرمن ثم
(١) البخاري، كتاب الطلاق، باب «من طلق» وهل يواجه الرجل امرأته بالطلاق»: ٧/ ٥٣. (٢) في مسلم: «فكان يكرههما». (٣) مسلم، كتاب التفسير، باب في قوله تعالى: ﴿وَلا تُكْرِهُوا فَتَياتِكُمْ عَلَى الْبِغاءِ﴾: ٨/ ٢٤٤. (٤) في طبقات ابن سعد ٨/ ٢٣٨: «سهل بن معبد بن قلع بن الحريش بن عبد الأشهل».