وروى عبد الرزاق (١) عن معمر عن أيوب (٢) عن ابن سيرين، قال:"اختصم إلى أبي موسى الأشعري في ولد ادعاه دهقان ورجل من العرب، فدعا القافة، فنظروا إليه، فقالوا للعربي: أنت أحب إلينا من هذا العلج، ولكن ليس بابنك، فخل عنه، فإنه ابنه".
وروى زياد بن أبي زياد، قال:"انتفى ابن عباس من ولد له، فدعا له ابن كلدة (٣) القائف، فقال: أما إنه ولده، فادعاه ابن عباس"(٤).
وصح عن قتادة (٥) عن النضر بن أنس: "أن أنسًا وطئ جارية له، فولدت جارية، فلما حضر قال: ادعوا لها القافة، فإن كانت منكم فألحقوها بكم"(٦).
وصح عن حميد (٧): "أن أنسًا شك في ولد له، فدعا له
= الحديث لابن قتيبة (١/ ١٦١). (١) في المصنف (٧/ ٣٦١)، ورواه البيهقي مختصرًا (١٠/ ٤٤٧)، وانظر: المحلَّى (١٠/ ١٤٩). (٢) أيوب السختياني أبو بكر بن أبي تميمة كيسان العنزي البصري الإمام الحافظ، توفي سنة ١٣٠ هـ - رحمه الله تعالى -. انظر: حلية الأولياء (٣/ ٢)، طبقات ابن سعد (٧/ ١٨٣)، سير أعلام النبلاء (٦/ ١٥). (٣) لم أجد له ترجمة. (٤) رواه ابن حزم بسنده. المحلَّى (١٠/ ١٤٩)، ونحوه عند عبد الرزاق (٧/ ٤٤٨)، والبيهقي (١٠/ ٤٤٧)، وفي المعرفة (١٤/ ٣٦٨). (٥) "عن قتادة" ساقطة من "ب" و"هـ" و"و". (٦) رواه البيهقي (١٠/ ٤٤٧)، وفي المعرفة (١٤/ ٣٦٨)، وذكر المزني أنَّه دعا إياس بن معاوية. تهذيب الكمال (٣/ ٤٢). (٧) حميد الطويل.