كلّ من الإعياء كلالا، وكلّ البصر واللسان كلّة، وكلولا، وكلّ السيف كلة وكلأ: لم يقطع.
قال أبو عثمان: وكلّ الرّجل يكلّ كلالة: إذا لم يكن له ولد، ولا والد يرثه قال الله - عزّ وجلّ -: «وَإِنْ كانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلالَةً (١)» وكلّ أيضا يكلّ كلولا: إذا كان عيالا وثقلا على صاحبه، قال الله عز وجلّ: «وَهُوَ كَلٌّ عَلى مَوْلاهُ (٢)»، يقال: هو كلّ، وهما كلّ، وهم كلّ، والمؤنث مثله وبعضهم يقول:
هم كلول للرجال، وهنّ (٣) كلول للنساء، وقال الشاعر:
١٥٩١ - فزعت به إليك وكنت عونى ... بإذن الله وهو أخى وكلّى (٤)
وقال الآخر:
١٥٩٢ - فإنّ أخا المرء أحمى له ... ومولى الكلالة لا يغضب (٥)
ويقال أيضا: الكلّ: اليتيم قال الشاعر:
١٥٩٣ - أكول لمال الكلّ قبل شبابه ... إذا كان عظم الكلّ غير شديد (٦)
(رجع)
وأكلّ القوم: ضعفت دوابّهم عن السير.
* (كبّ):
وكببت الشئ كبّا:
قلبته على وجهه.
(١) الآية ١٢ - النساء. (٢) الآية ٧٦ - النحل. (٣) فى ب «وهم». وما جاء فى (أ) أصوب. (٤) لم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب. (٥) ورد الشاهد فى التهذيب ٩ - ٤٤٨ واللسان «كلل» غير منسوب برواية «فإن أبا المرء» ولم أقف على قائله (٦) هكذا ورد الشاهد فى التهذيب ٩ - ٤٤٦ واللسان «كلل» غير منسوب، ولم أقف على قائله.