١٥٨٥ - لقد أكنبت يداه بعد لين ... وهمّتا بالصّبر والمرون (١)
وقال العجاج:
١٥٨٦ - قد أكنبت نسوره وأكنبا (٢)
يعنى: نسور قوائم الفرس.
قال أبو عثمان: قال أبو بكر، وكنب الرّجل أيضا، وأكنب: غلظ. (رجع)
فعل:
* (كسل):
كسل كسلا: فتر.
قال أبو عثمان: وأكسل أيضا: إذا فتر.
(رجع)
وأكسل فى الجماع: ضعف عن إنزال الماء.
قال أبو عثمان: وكسل أيضا كسلا بمعناه، قال العجاج:
١٥٨٧ - أئن كسلت والجواد يكسل ... عن السّفاد وهو طرف هيكل (٣)
(رجع)
المهموز:
فعل:
* (كمأ):
كمأته كمأ، وأكمأته:
أطعمته الكمأة.
* (كلأ):
وكلأت الإبل، وأكلأت (٤) رعت الكلأ، وهو كلّ نبت يرعى.
(١) ورد الرجز فى التهذيب ١٠/ ٢٨٢ واللسان/ كنب غير منسوب، وبين البيتين بيت هو: وبعد دهن البان والمغنون.: وفى مجالس ثعلب ٢/ ٥٢٥ «كفاك» وفسر المغنون بأنه نوع من الطيب. (٢) فى أ، ب «وأكنبت» وأثبت ما جاء فى ملحقات الديوان ٨٤ ط أوربة، والتهذيب ١/ ٢٨٣، واللسان «كتب». (٣) فى التهذيب ١٠/ ٦٠ ورد الرجز منسوبا للعجاج برواية: عن كسلاتى والحصان يكسل: وهى رواية اللسان «كسل» وفى اللسان أيضا فى نفس المادة: قول العجاج: أإن كملت والجواد تكسل» بكسر العين فى الماضى وفتحها فى المضارع وهى رواية صحيحة إذ أن الفعل لم يرد كسل من باب فتح. ورواية الديوان ٨٦ ط أوربة: وإن كسلت والحصان يكسل ... يروى يكسل من الثلاثى ، ومعناه: يثقل، ويروى يكسل من الرباعى ومعناه: تنقطع شهوته عند الجماع قبل أن يصل إلى حاجته: اللسان/ كسل. (٤) عبارة فى: وكلأت الإبل كلأ، وأكلأت، وقد عاد كل من ابن القوطية وأبى عثمان فذكر مادة كلأ تحت بناء فعل - بكسر العين - مهموزا من باب فعل وأفعل باختلاف؟ وأضاف ابن القطاع ٣/ ٩٧ مجيئها على فعل - بفتح العين - وعبارته: «وكلئت الأرض وأكلأت: صار فيبا الكلأ.