الوثبة، وفى الحديث:«إن الشيطان ليقزّ القزّة من المشرق فيقع بالمغرب «٣»».
قال أبو عثمان يقال ذلك للرجل إذا قعد كالمستوفز، ثمّ وثب.
قال: وقال أبو بكر: يقال قزّت نفسى عن الشئ: إذا أبته لغة يمانية.
وتقول: قززت الشئ قزّا بمعنى: عفت الشئ».
قال وقال أبو زيد: قزّ قزازة:
استحيا، والقزازة: الحياء، ورجل قزّ من قوم أقزاء. (رجع)
الثلاثى الصحيح:
فعل:
* (قنت):
قنت قنوتا: صلّى، ودعا، وأطاع [٥٩ - أ] الله وأمسك عن الكلام.
قال أبو عثمان: وقال بعضهم:
القنوت: الدعاء قائما، وقال الله - عزّ وجلّ -: «أَمَّنْ هُوَ قانِتٌ آناءَ اللَّيْلِ ساجِداً وَقائِماً (٣)» وسئل النبىّ - صلّى الله عليه وسلم -: أىّ الصّلاة أفضل؟ فقال:
طول القنوت (٤)» أى القيام، وفى
(١) ورد الشاهد فى اللسان/ قم. غير منسوب برواية «مغسل» بالغين المعجمة، ولم أقف على قائل الشاهد فيما راجعت من الكتب، وقد كرر كل من أبى عثمان، وابن القوطية مادة - قم فى المضاعف هنا وفى باب فعل وأفعل باتفاق، وسبق الاستشهاد بالبيت هناك.