شددته إليه، وقرنت بين الحجّ والعمرة قرانا: جمعتهما: وقرنت بين تمرتين [٥٥ - ب] أكلتهما بمرة ونهى عنه (٢) وقرنت بين السّيف والنّبل: جمعت، فأنا قارن.
قال أبو عثمان: وقرن الفرس يقرن قرانا: إذا وقعت رجلاه مواقع يديه، وهو فرس قرون، قال: وقرن البسر فهو قارن: إذا نكت (٣) فيه الإرطاب
قال أبو بكر: كأنّه قرن الإبسار بالإرطاب لغة أزديّة.
(رجع)
وقرن قرنا: اجتمعت حاجباه.
قال أبو عثمان: وقرنت النّاقة قرنا:
إذا اقترنت ركبتاها، وهى باركة، وإذا قرنت بين يديها فى الحلب أيضا، ولا يفعل ذلك إلا نجائب الإبل.
(رجع)
وقرن كل ذى قرن: عظمت قرونه (٤)
وأقرنت للشئ: أطقته (٥)، وأقرن الدّمّل: حان أن يتفقّأ، وأقرن الرجل زرعه: رفعه، وأقرن الرجل أيضا:
غلبته ضيعته إذ لا معين له عليها، وأيضا غلبته إبله عند السقى، ولا ذائد يذودها، وأقرن الدم واستقرن كثر، وأقرنت البهيمة: طلع قرنه (٦)، وأقرن الرجل: وهب بعيرين.
قال أبو عثمان وقال: أبو حاتم: أقرنت الرمح: إذا رفعته، وهو رمح مقرون
(١) «قال أبو عثمان: تكملة من ب. (٢) فى النهاية ٤/ ٥٢» أنه نهى عن القران إلا أن يستأذن أحدكم صاحبه. (٣) فى أ «نكث» بالثاء المثلثة، وجاء فى كتاب النخل للأصمعى ٦٧ ضمن مجموعة البلغة فى شذور اللغة: «فإذا بدت فيه نقط من الإرطاب قيل: قد وكت وهى بسرة موكتة بتشديد الكاف مفتوحة فيهما. (٤) فى ب «قرونهما وأثبت ما جاء فى أ، ق، ع. (٥) فى أ: «أظقته بالظاء المعجمة تحريف من الناسخ. (٦) فى ق: «قرنها» وهما جائزان.