قال أبو عثمان: وقال أبو زيد: قفل الفحل: إذا جفر عن الضّراب، وقال غيره أصل القفول: الرّجوع، وإنما قيل للفحل إذا هاج قفل؛ لأنّه إذا هاج نمى جسمه قبل الهياج وسمن، فلمّا هاج وضرب: هزل، فقفل إلى ما كان عليه قبل النّموّ والسّمن، ومنه قفول الجلدة فى النار لتراجع بعضها إلى بعض، وانقباضها، ومنه قفول الشّجر، وقفول الجند، قال: ومنه سمّى القفل؛ لتراجع العمود إلى الفراشة وردّها إلى الحديدة التى فى وسطها.
قال وقول صاحب العين: أعطيته ألفا (٣) قفلة أى بمرّة فهو من هذا، إن شاء الله (أيضا): أى أعطاه دفعة واحدة ولا يعود (أيضا)(٤)(رجع)
(١) هكذا ورد فى الديوان ٤ واللسان/ «قرف». (٢) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب. (٣) فى أ: «الماء» سهو من الناسخ. (٤) فى أ «ولا يعود». وأيضا تكملة من ب والمعنى يستقيم بغيرها.