وقهرته قهرا: غلبته، وأقهرته: وجدته مستحقّا أن يقهر.
قال أبو عثمان: وأقهر الرّجل: إذا كان أصحابه مقهورين (رجع)
* (قطر):
وقطر الشئ قطرا: سال.
وأنشد أبو عثمان:
١٣٦٩ - فلسنا على الأعقاب تدمى كلومنا ... ولكن على أقدامنا تقطر الدّما (١)
(رجع)
وقطر الرجل فى الأرض قطورا. ذهب، وقطر الرّجل: ألقاه (٢) على قطره أى على جنبه (٣).
قال أبو عثمان: ويقال: ذهب البعير، فما أدرى من قطره؟ أى من أخذه، وذهب به.
[وأقطر الماء وغيره: حان أن يقطر](٤)
* (قلد):
وقلدت طرف السّوار قلدا:
عطفته على الثانى.
قال أبو عثمان: وقلدت الحبل قلدا: إذا فتلته، وحبل قليد والشّريط يسمى قليدا لغة عبدية.
(رجع)
وقلدت السماء: أمطرت لوقت، وقلدت الحمىّ: جاءت لوقت أيضا.
وقلدت الأرض: سقيتها لوقت السّقى، وقلدت الماء فى الأرض وفى السّقاء، وقلدت اللّبن فى السّقاء جمعته (٥)، وقلد الشراب فى جوفه شرب منه.
وأقلد البحر على خلق عظيم: ضمّهم.
(١) نسب فى اللسان/ دمى وخزانة الأدب ٣ - ٣٥٢ للحصين بن الحمام المرى. والرواية فيهما «يقطر الدما» مكان «تقطر الدما». (٢) فى أ: «الفاه» تصحيف. (٣) فى أ «حقنه» تصحيف. (٤) ما بين المعقوفين تكملة من ب، ق، ع. (٥) عبارة، ق، ع: «واللبن والماء فى السقاء»: جمعتهما.