للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

غيره، وحصحص الشئ فى الشئ:

إذا أدخله فيه وحركه حتى يستقر ويتمكّن، قال حميد بن ثور:

١٠١٦ - وحصحص فى صم الصفا ثفناته ... ورام القيام ساعة ثم صمما (١)

وحصحص الحقّ: إذا تبين. قال الله - عز وجل -: «الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ (٢)

* (حسحس):

يعقوب: قد حسحس اللحم، وهو يحسحسه: إذا أخرجه من النار، وجعل يقشر عنه الجمر وينحّيه.

* (حمحم):

أبو حاتم: يقال: حمحم الفرس عند الشعير حمحمة، وقال أبو عبيدة: هو الصوت الذى يقصر عن الصهيل يستعين

بالنفس، وهو شبيه بالشحيح، يقال: فرس محمحم والانثى محمحمة.

المهموز منه:

* (حأحأ):

حأحأت بالكبش حأحأة:

أشليته (٣) فقلت: حؤحؤ.

تفعلل.

* (تحترش):

قال: أبو عثمان: قال أبو بكر: تحترش القوم: إذا حشدوا، وقال أبو زيد: تحترش الرجل: إذا برأ من مرضه.

فعّل:

* (حمج):

قال أبو عثمان: [يقال (٤)]:

حمّج الرجل تحميجا: إذا فتح عينيه

وأحدّ النظر كالمبهوت قال [٣٩ - ا] أبو العيال الهذلى:

١٠١٧ - وحمّج للجبان المو ... ت حتى قلبه يجب (٥)


(١) رواية الديوان:
وأثر فى صم الصفا ثفناته ... ورام بلما أمره ثم صمما
ورواية ب «صحما» مكان «صمما» تصحيف.
ورواية التهذيب ٣/ ٤٠٣ واللسان - حصحص «الحصا» مكان «الصفا» وفى التهذيب «ثكناته» تصحيف.
الديوان ١١٩، وانظر التهذيب واللسان/ حصحص.
(٢) الآية ٥١ سورة يوسف.
(٣) أشليته: دعوته، وفى اللسان شلا: «يقال: أشليت الشاة والناقة: إذا دعوتهما».
(٤) «يقال» تكملة من ب.
(٥) ديوان الهذليين ٢/ ٢٤٩، وانظر خلق الإنسان للأصمعى ١٨٧، والتهذيب ٤/ ١٦٧، واللسان/ حمج.

<<  <  ج: ص:  >  >>