وقال بعضهم: الحقحقة فى السير إتعاب (٢) ساعة، وكّف ساعة، وفى الحديث
«إياكم والحقحقة فى الأعمال، فإن أحب الاعمال إلى الله - عز وجل - مادام عليه العبد وإن قل (٣)»
* (حجحج):
قال أبو بكر: حجحج الرجل فى المكان: إذا أقام فيه.
غيره: حجحج: إذا نكس وجبن.
وقال الاصمعى حجحج عن الامر، وجحجح (٤): إذا كف.
وقال العجاج:
١٠١٤ - حتى رأى رائيهم فحجحجا (٥)
* (حشحش):
أبو بكر: حشحش القوم حشحشة: إذا تحرّكوا، ودخل بعضهم فى بعض
* (حلحل):
غيره: حلحلت بالقوم:
أزلتهم من موضعهم.
* حطحط: قال: وحطحط فى مشيه:
أسرع، وكذلك كل شئ أسرعت فيه.
* حصحص):
يعقوب: حصحص الرجل: إذا ذهب فى الارض، وأنشد لعبيد المرى:
١٠١٥ - لما رآنى بالبراز حصحصا ... فى الأرض منّى هربا وخلبصا (٦)
(١) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب. ويبدو أنه مصنوع وقد جاء فى التهذيب ٣/ ٣٨٣ من كلام مطرف بن الشخير لابنه عبد الله: حين تعبد فلم يقتصد: «وخير الأمور أوساطها، وشر السير الحقحقة» وجاء فى تهذيب ألفاظ ابن السكيت للتبريزى ٢٩٩ وقال الأصمعى: قال مطرف بن الشخير لابنه: يا بنى عليك بالقصد، وإياك وسير الحقحقة». (٢) ب: «الغاب» وصوابه ما أثبت عن «أ» واللسان/ حقق. (٣) لم يذكره صاحب النهاية فى كتابه مادة حقحق. (٤) «وجحجح» ساقطة من ب. وألبتها عن «أ» والتهذيب ٣/ ٣٩١. (٥) رواية التهذيب ٣٩١٣. «رابئهم» مكان «رائيهم» وعلق المحقق عليه بقوله: «فى اللسان رأيهم» ولم أعثر على الشاهد فى اللسان «حجحج» ونقل الرجز فى أمضطرب، وأثبت ما جاء فى ب وأراجيز العرب ٧٨، والديوان ٣٨٩. (٦) ورد البيت الأول من الرجز فى اللسان «حصحص» غير معزو. وفى أ «لعبيد الحرى» بالحاء غير المعجمة، وآثرت ما جاء فى «ب» وتهذيب ألفاظ ابن السكيت وجاء فيه البيتان منسوبين لعبيد المرى وبعدهما: * وكاد يقضى فرقا وجنصا *