حورت العين حورا: اشتد بياض بياضها وسواد سوادها، ويقال:
[بل](٢) الحور: اسوداد المقلة كلّها كعيون الظباء والبقر، وليس فى بنى آدم حور.
وإنما قالوه على التشبيه
وأنشد أبو عثمان لذى الرمة:
٨٧٠ - إذا شفّ عن أجيادها كلّ ملحم ... من القزّ واحورّت إليك المحاجر (٣)
(رجع)
وحار الشئ حورا: نقص (٤)،
قال أبو عثمان: والاسم: الحور، قال الشاعر:
٨٧١ - واستعجلوا عن خفيف المضغ فازدردوا ... والذّم يبقى وزاد القوم فى حور (٥)
(رجع)
وحار الشئ والرجل عمّا كانا عليه.
رجعا.
وأنشد أبو عثمان للبيد:
٨٧٢ - وما المرء إلّا كالشّهاب وضوئه ... يحور رمادا بعد إذ هو ساطع (٦)
وحارت العمامة حورا: انتقضت (٧)، وحار الرجل حيرة: اضطرب، [وحار](٨)
(١) «به» تكملة من ب. (٢) «بل» تكملة من ب، ق، ع. (٣) الديوان ٢٤٦ وفى أ «إذ» مكان «إذا» وأثبت ما جاء فى الديوان، ب. (٤) أ: «نقض» وصوابه ما أثبت عن ب، ق، ع. (٥) ب: «فالذم» وأثبت ما جاء فى «أ» واللسان، وقد سقطت لفظة القوم من «أ» - ونسب الشاهد فى اللسان/ حور، إلى سبيع بن الخطيب «وقبله»: لولا الإله ولولا مجد طالبها ... للهوجوها كما نالوا من العير (٦) الديوان ٨٨، وانظر التهذيب ٥ - ٢٢٧ واللسان - حور. (٧) أ: «انتقصت» بالصاد المهملة، وصوابه ما أثبت عن ب، ق. (٨) «وحار» تكملة من ب.