٨٦٥ - فألقى التّهامىّ منهما بلطاته ... وأحلط هذا لا أريم مكانيا (٢)
(رجع)
وأحلط أيضا: صار بحال مهلكة.
قال أبو عثمان: قال أبو بكر: أحلط الرجل: إذا أخذ قضيب البعير، فأدخله فى حيا (٣) النّاقة.
(رجع)
* (حشف):
وحشف التّمر: صار حشفا، أى: رديئا.
وأحشف النخل: صار تمره كذلك.
قال أبو عثمان: قال أبو بكر: وحشف خلف النّاقة: إذا ارتفع منه الّلبن، وقال غيره: وأحشف ضرع النّاقة: إذا انقبض (٤) بستشنّ، أى: صار كالشّنّ.
(رجع)
المهموز
فعل:
* (حتأ):
قال أبو عثمان: قال: «قطرب» حتأت المرأة حتأ: نكحتها.
قال: وقال أبو زيد: أحتأت الثوب، وهو أن تفتل عضده حتى تنقطع سلوكه، ثم تفتل ما بقى، واسم الذى أحتأت: حتّىّ (٥).
(رجع)
(١) أ: «عضب» بعين غير معجمة «تصحيف». (٢) فى اللسان - حلط «لا أعود ورائيا» مكان «لا أريم مكانيا» وفيه نسب الشاهد لابن أحمر. وانظر التهذيب ٤ - ٣٨٧. (٣) ب: «فأدخله حيا» وعبارة أبى بكر «فجعله فى حياء الناقة» الجمهرة ٢ - ١٧١. (٤) أ: «إذا تقبض» وفى التهذيب ٤ - ١٨٧: «ويقال: قد أحشف ضرع الناقة: إذا انقبض يستشن أى: يصير كالشن. (٥) ذكرت مادة حتأ قبل ذلك تحت بناء فعل بفتح العين من مهموز باب فعل وأفعل باتفاق معنى.