قال أبو عثمان: الأحسب الذى: ابيضّت جلدته من داء، ففسدت شعرته فصار أحمر وأبيض، قال امرؤ القيس:
[٣٢ / ب]
٨٥٥ - يا هند لا تنكحى بوهة ... عليه عقيقته أحسبا (٤)
قال وقال أبو زيد: قد أحسب الرجل أحسن الحسب، فهو حسيب
(١) ب: «حضنت» وأثبت ما جاء فى (أ). (٢) أ: «أتريدوا» ورواية الحديث كما جاء فى النهاية لابن الأثير ١ - ٤٠١ وفى حديث السقيفة: «إن إخواننا الأنصار يريدون أن يحضنونا من هذا الأمر» أى: يخرجونا، وعلى هذا تكون العبارة موجهة من المهاجرين إلى الأنصار. (٣) جاء الشاهد فى التهذيب ٤/ ٣٣١ واللسان/ حسب، من غير نسبة، ولم أعثر له على قائل فيما راجعت من كتب. (٤) رواية (أ): «فيا هند» ورواية الجمهرة ١/ ٢٢١ «أيا هند» ورواية الديوان ١٢٨: «يا هند». الديوان ١٢٨، وانظر الجمهرة ٢ - ٢٢١، والتهذيب ٤ - ٣٣٠، واللسان/ حسب.