قال أبو عثمان: وقال أبو حاتم: ودقت عينه تيدق وتودق ودقا: إذا خرجت بها الودقة، وهى بثرة فى العين، قال رؤبة:
٤٩٤٩ - لا يشتكى عينيه من داء الودق ... كسّر من عينيه تقويم الفوق (١)
يصف صائدا.
وقال ثابت: الودقة مثل النّقطة تبقى فى العين شرقة، ويقال: إنّها لحمة تعظم فى العين.
* (روخ):
وورخ العجين، وورخ وروخا، وورخا: استرخى لكثرة مائه.
* (وكم):
ووكمه الحزن وكما: اشتدّ عليه.
قال أبو عثمان: وقد وكمه عن حاجته: إذا ردّه عنها أشدّ الرّدّ.
قال: وقد وكمت الأرض: إذا أكلت ورعيت، فلم يبق فيها ما يحبسهم، ويقيمهم.
(رجع)
* (ولغ):
وولغ الكلب والسّبع ولغا:
شرب (٢).
قال أبو عثمان: وقال الأصمعى وأبو زيد:
ولغ يلغ مثل: وسع يسع، وأسكن بعضهم اللام [١٩٩ / ب] فقال: ولغ، وفى المستقبل:
يولغ فيهما، وبعض العرب يقول: يالغ، وقال الشاعر:
٤٩٥٠ - ما مرّ يوم إلّا وعندهما ... لحم رجال أو يالغان دما (٣)
ويروى: يالغان بكسر اللام.
(رجع)
* (وثغ):
ووثغ النّاقة وثغا: حشا أنفها، ليعطفها (٤).
قال أبو عثمان: قال أبو زيد: وثغت المرأة تيثغ وثغا، فهى وثغة (٥)، وهى المضيّعة لنفسها فى فرجها.
(١) جاء البيت الأول فى تهذيب اللغة ٩/ ٢٥٢ واللسان/ ودق، منسوبا لرؤبة، وروايته: «لا يشتكى صدغيه» «وبرواية اللسان جاء فى الديوان ١٠٧، وأراجيز العرب ٣٣، وكتاب خلق الإنسان ١٨٣.
(٢) ق: ذكر الفعل «ولغ» تحت بناء فعل - مفتوح العين - من الباب.
(٣) كذا جاء الشاهد فى اللسان/ ولغ، منسوبا لابن قيس الرقيات، ورواية الديوان ١٥٤: «أو يولغان» بفتح اللام، وانظر الجمهرة ٣/ ١٥١.
(٤) ق: ذكر الفعل «وثغ» نحت بناء فعل - مفتوح الماضى - من هذا الباب. وجاء فى تهذيب اللغة ٨/ ١٧٨، واللسان/ وثغ، الوثيغة: الدّرجة التى تتخذ للناقة تدخل فى حيائها إذا أرادوا أن يظأروها على ولد غيرها.
(٥) الذى فى اللسان/ وتغ، ووتغت المرأة تيتغ وتغا، فهى وتغة - كل ذلك بالتاء المثناة - ضيعت نفسها فى فرجها، ولم أقف على ذلك فى «وثع» بالثاء المثلثة، ونقل فى تهذيب اللغة ٨/ ١٧٣ عن أبى زيد كذلك «وتغ» بالتاء المثناة، وعلى هذا يكون أبو عثمان قد خلط بين الفعل وثغ بالثاء، ووتغ، بالتاء المثناة.