٤٢٧٩ - كنّا إذا ما أتانا صارخ فزع ... كان الصراخ له قرع الظّنابيب (٤)
(رجع)
وأفزعته: طردته، وأفزعت القوم:
أعنتهم.
* (فسخ):
وفسخت (٥) الشئ فسخا:
فرّقته؛ وفسخت الثوب عن نفسى: ألقيته، وفسخت المفصل عن موضعه: أزلته، وفسحت الأمر والبيع (٦): نقضتهما.
قال أبو عثمان: قال الأصمعىّ: وفسخ رأيه يفسخ فسخا: فسد، وفسخته أنا فسخا.
قال: وقال أبو زيد (٧): وفسخت يدى تفسخ فسخا، وهو انزيال المفاصل حتّى تزول من مواضعها، وفسختها أنا.
(رجع)
وأفسخت القرآن: نسيته.
* (فشغ):
قال أبو عثمان: قال أبو عبيدة:
فشغت (٨) القصّة، فهى فاشغة: إذا كثرت،
(١) كذا جاء الشاهد ونسب فى اللسان/ فزع، ورواية الديوان ١٠٢: «لا قصار ولا عزل» وعلق شارح الديوان بقوله: ويروى: «لا ضعاف ولا عزل». (٢) جاء الشاهد فى الطرائف الأدبية ١٩، من قصيدة للأفوه الأودى، وروايته: «كنا فوارسها» و «به إليه نفزع» والفارط: المتقدم السابق. (٣) كذا جاء الشاهد فى جمهرة اللغة ٣/ ٥ واللسان/ فزع منسوبا للكلحبة اليربوعى - هبيرة بن عبد مناف - والكلحبة أمه. و «زرود» رمال بطريق الحاج من الكوفة، وجاء الشاهد ثانى ستة أبيات فى نوادر أبى زيد ١٥٣ للكلحبة. (٤) كذا جاء الشاهد فى جمهرة اللغة ٣/ ٦، واللسان/ فزع منسوبا لسلامة بن جندل وهو كذلك فى ديوانه ١٢٥. (٥) ق: ذكر الفعل «فسخ» تحت بناء فعل - مكسور العين - من نفس الباب. (٦) ق: «البيع والأمر»: والمعنى واحد. (٧) أ: «وقال أبو بكر»، ولم أجد هذا المعنى لابن دريد فى الجمهرة. (٨) ق: ذكر الفعل «فسغ» تحت بناء فعل - مكسور العين - من نفس الباب.