قال أبو عثمان: ذلك إذا عجل (٤) به فى أول الوسمى، قال كعب بن زهير:
٤٢٣٨ - تجلو الرياح القذى عنه وأفرطه ... من صوب سارية بيض يعاليل (٥)
(رجع)
قال أبو عثمان: وأفرط الرّجل والشئ:
جاوز القدر فى قول أو فعل، وما أفرطت من القوم أحدا: أى ما تركت (٦)، قال الله عزّ وجل: «وَأَنَّهُمْ مُفْرَطُونَ (٧)».
* (فلق):
وفلقت الثّوب فلقا: شققته بنصفين.
قال أبو عثمان: وفلق الله الصّبح: أبداه وأوضحه، وفلق الحبّ بالنبات.
(رجع)
وأفلق الشاعر وغيره: جاء بالفلق، وهى الداهية، والأمر العجيب.
قال أبو عثمان: وأفلق فى الأمر: إذا كان حاذقا به.
(رجع)
* (فحم):
وفحم الليل والشّعر (٨) فحوما:
اشتدّ سوادهما.
وأنشد أبو عثمان للأعشى:
(١) لم أقف على الشاهد وقائله. (٢) الآية ٤٥ / طه. (٣) جاء الشاهد فى تهذيب الألفاظ ٢٧ «غير منسوب وفى شرحه: البج: الشق، والتوكير: طعام البناء. (٤) أ: «عجلت». (٥) كذا جاء فى ديوان كعب ٧ وفى شرحه: سارية: صحابة تسرى، فتمطر بالليل، يعاليل، جمع يعلول بفتح الياء، وهو الغدير، أو يعنى بذلك أنها مطردة. (٦) من قوله: وأفرط الرجل إلى هنا من كلام ق، ونقله عنه ع، ولعله لم يقع لأبى عثمان فى نسخته. (٧) الآية ٦٢ / النحل. (٨) ب: «الشعر والليل» والمعنى واحد.