٤٢٣٤ - ومنهل وردته التقاطا ... لم ألق إذ وردته فرّاطا (٤)
يعنى: لم يتقدّمنى إليه أحد.
وقال القطامىّ:
٣٢٣٥ - واستعجلونا وكانوا من صحابتنا ... كما تعجّل فرّاط لورّاد (٥)
(رجع)
وفرط الرّجل ولده: تقدّمه إلى الجنّة، وفرط من فلان خيرا وشرّ: عجل، وفرط منه أمر قبيح: سبق.
قال أبو عثمان: والفرط: الأمر الذى يفرط فيه، تقول: كلّ أمر فلان فرط، وقال الله عزّ وجلّ:«وَكانَ أَمْرُهُ فُرُطاً»(٦)
(١) أ: «الشراب» وصوابه ما أثبت عن ب، واللسان/ فطر. (٢) أ: «خدروها» بخاء فوقية تحريف، ولم أقف على الشاهد وقائله. (٣) الشاهد لطفيل الغنوى كما فى الديوان ١٠٤. (٤) جاء الشاهد فى اللسان/ فرط منسوبا لنقادة الأسدى وفيه: «أر» مكان: «ألق»، وبعد البيتين * إلا الحمام الورق والفطاطا * وجاء البيتان فى تهذيب الألفاظ ٥٩٧ - ٥٩٨ أول أحد عشر بيتا من غير نسبة، ونسبهما المحقق نقلا عن التبريزى لنقادة كذلك. (٥) جاء الشاهد فى إصلاح المنطق ٧٩ منسوبا للقطامى وروايته: «لرواد» مكان «لوراد»، وجاء فى اللسان، فرط منسوبا كذلك/ وفيه: «فاستعجلونا» وبرواية الأفعال جاء فى ديوان القطامى ٩٠. (٦) الآية ٢٨ / الكهف.