٤١٠٥ - وكنّا كذات القدر لم تدر إذ غلت ... أتنزلها مذمومة أم تذيبها (٢)
يقول: أم تنهبها (٣).
* (ذاد):
وذاد إبله ذيادا: جمعها، وذاد الرجال فى الحرب: طردهم، وأذدته:
أعنته على ذياد إبله، وأقرانه فى الحرب.
وبالياء:
* (ذال):
ذال الثوب ذيلا: طال حتى يمسّ الأرض، وذال السّحاب:
جرّ ذيله وذال الإنسان: جرّ ثوبه تبخترا (٤).
وأنشد أبو عثمان لطرفة:
٤١٠٦ - فذالت كما ذالت وليدة مجلس ... ترى ربّها أذيال سحل ممدّد (٥)
(رجع)
وذال الفرس: طال ذيله.
وأذلت الشئ: أهتنه، ونهى رسول الله (٦) - صلّى الله عليه وسلّم - عن إذالة الخيل.
قال أبو عثمان: وقال (٧) يعقوب:
ذال الشئ يذيل: إذا هان، وأذلته أنا.
(رجع)
(١) ق: أنهيته» بياء مثناة من أنهى: تحريف. (٢) جاء الشاهد فى تهذيب اللغة ١٥ - ٢١ واللسان - ذاب منسوبا لبشر بن أبى خازم وفيهما: «وكنتما كذات القدر» وجاء فى المفضليات ٣٣١ المفضلية ٩٦ «فكانوا كذات القدر. (٣) جاء فى شرحه: تذيبها تنهبها، أو تبقيها من قولك: ما ذاب فى يدى أى ما بقى، تهذيب اللغة ١٥ - ٢١. (٤) ق، ع: «والإنسان مثله تبخترا «وعبارة أبى عثمان أدق. (٥) جاء الشاهد فى تهذيب اللغة ١٥ - ١٣ منسوبا لطرفة يصف ناقته، وفيه: «محبس» مكان «مجلس» وبرواية الأفعال جاء فى الديوان ٢٤ (٦) «رسول الله» ساقطة من ب، ق، ع ويشير بالنهى إلى الحديث بات جبريل يعاتبنى فى إذالة الخيل «النهاية ٢ - ١٧٥. (٧) أ: «قال».