للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وأذاب علينا القوم: أنهبوا وأغاروا، وأذبت الشئ أنهبته (١).

وأنشد أبو عثمان:

٤١٠٥ - وكنّا كذات القدر لم تدر إذ غلت ... أتنزلها مذمومة أم تذيبها (٢)

يقول: أم تنهبها (٣).

* (ذاد):

وذاد إبله ذيادا: جمعها، وذاد الرجال فى الحرب: طردهم، وأذدته:

أعنته على ذياد إبله، وأقرانه فى الحرب.

وبالياء:

* (ذال):

ذال الثوب ذيلا: طال حتى يمسّ الأرض، وذال السّحاب:

جرّ ذيله وذال الإنسان: جرّ ثوبه تبخترا (٤).

وأنشد أبو عثمان لطرفة:

٤١٠٦ - فذالت كما ذالت وليدة مجلس ... ترى ربّها أذيال سحل ممدّد (٥)

(رجع)

وذال الفرس: طال ذيله.

وأذلت الشئ: أهتنه، ونهى رسول الله (٦) - صلّى الله عليه وسلّم - عن إذالة الخيل.

قال أبو عثمان: وقال (٧) يعقوب:

ذال الشئ يذيل: إذا هان، وأذلته أنا.

(رجع)


(١) ق: أنهيته» بياء مثناة من أنهى: تحريف.
(٢) جاء الشاهد فى تهذيب اللغة ١٥ - ٢١ واللسان - ذاب منسوبا لبشر بن أبى خازم وفيهما: «وكنتما كذات القدر» وجاء فى المفضليات ٣٣١ المفضلية ٩٦ «فكانوا كذات القدر.
(٣) جاء فى شرحه: تذيبها تنهبها، أو تبقيها من قولك: ما ذاب فى يدى أى ما بقى، تهذيب اللغة ١٥ - ٢١.
(٤) ق، ع: «والإنسان مثله تبخترا «وعبارة أبى عثمان أدق.
(٥) جاء الشاهد فى تهذيب اللغة ١٥ - ١٣ منسوبا لطرفة يصف ناقته، وفيه: «محبس» مكان «مجلس» وبرواية الأفعال جاء فى الديوان ٢٤
(٦) «رسول الله» ساقطة من ب، ق، ع ويشير بالنهى إلى الحديث بات جبريل يعاتبنى فى إذالة الخيل «النهاية ٢ - ١٧٥.
(٧) أ: «قال».

<<  <  ج: ص:  >  >>