١٦٥٩ - وقال: "ما قالَ عبدٌ: لا إلهَ إلَّا اللَّه مخلِصًا قطُّ إلا فُتِحَتْ له أبوابُ السماءِ حتَّى يُفضِيَ إلى العرشِ ما اجتَنَب الكبائَرِ" (٤)[غريب].
١٦٦٠ - وقال: "لقيتُ إبراهيمَ ليلةَ أُسريَ بي فقال: يا محمد أقرِئ أُمَّتَكَ مني السلامَ وأَخبرْهم: أنَّ الجنَّةَ طيبةُ التربةِ، عذبةُ الماءِ، وأنها قِيعانٌ وأنَّ غِراسَها سبحانَ اللَّه، والحمدُ للَّهِ، ولا إلهَ إلَّا اللَّهُ واللَّهُ أكبرُ" (٥)[غريب].
(١) أخرجه من رواية عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، الترمذي في السنن ٥/ ٥١٣ - ٥١٤، كتاب الدعوات (٤٩)، باب (٦٢)، وهو مما يلي باب ما جاء في فضل التسبح. . . (٥٨)، الحديث (٣٤٧١)، واللفظ له، وقال: (هذا حديث حسن غريب) وأخرجه ابن عدي في الكامل ٤/ ١٤١٧، ضمن ترجمة الضحاك بن حُمرة، قوله: "من وَلَد" بضم الواو وسكون اللام، وبفتحهما، يقع على الواحد والتثنية والجمع. (٢) ليست في المطبوعة. (٣) أخرجه من رواية عبد اللَّه بن عمرو رضي اللَّه عنهما، والترمذي في السنن ٥/ ٥٣٦، كتاب الدعوات (٤٩)، باب (٨٧)، الحديث (٣٥١٨)، واللفظ له، وقال: (هذا حديث غريب من هذا الوجه، وليس إسناده بالقوي). (٤) أخرجه من رواية أبي هريرة رضي اللَّه عنه، الترمذي في السنن ٥/ ٥٧٥، كتاب الدعوات (٤٩)، باب دعاء أم سلمة (١٢٧)، الحديث (٣٥٩٠) وقال: (هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه) واللفظ له، وأخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة، ص ٤٨٢، باب أفضل الذكر وأفضل الدعاء، الحديث (٨٣٣)، وأخرجه الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد ١١/ ٣٩٤، ضمن ترجمة علي بن الحسين الصدائي (٦٢٧١). (٥) أخرجه من رواية ابن مسعود رضي اللَّه عنه، الترمذي في السنن ٥/ ٥١٠، كتاب الدعوات (٤٩)، باب (٥٩)، وهو ما يلي باب ما جاء في فضل التسبيح. . . (٥٨)، الحديث (٣٤٦٢) وقال: (حديث حسن غريب من هذا الوجه من حديث ابن مسعود) قوله: "قيعان" بكسر القاف جمع قاع، وهي الأرض المستوية الخالية من الشجر.