١٤٥٤ - وقال ابن عباس رضي اللَّه عنهما:"ما رَأَيْتُ النَّبيَّ صلى اللَّه عليه وسلم يَتَحَرَّى صِيامَ يَوْمٍ فَضَّلَهُ على غيرِهِ إلَّا هذا اليومَ يومَ عاشُوراءَ وهذا الشهرَ، يعني شهرَ رمضانَ"(١).
١٤٥٥ - وقال ابن عباس رضي اللَّه عنهما:"حِينَ صامَ النَّبيُّ صلى اللَّه عليه وسلم (٢) يومَ عاشوراءَ وأَمَرَ بصِيامِه قالوا: يا رسُولَ اللَّه إنَّهُ يوم تُعَظِّمُهُ اليَهُودُ، فقال: لَئِنْ بَقِيتُ إلى قَابِلٍ لَأصُومَنَّ التَّاسِعَ"(٣).
١٤٥٦ - وقالت أُمِّ الفَضْل بنت الحارث:"إنَّ ناسًا (٤) تَمارَوْا يومَ عَرَفَةَ في صِيامِ رسُولِ اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم، فأَرْسَلْتُ إليهِ بِقَدَحِ لَبَنٍ وهو واقِفٌ عَلَى بَعِيرِهِ بعَرَفَةَ فَشَرِبَهُ"(٥).
١٤٥٧ - وقالت عائشة رضي اللَّه عنها:"ما رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم صائِمًا في العَشْرِ قَطُّ"(٦).
(١) متفق عليه، أخرجه: البخاري في الصحيح ٤/ ٢٤٥، كتاب الصوم (٣٠)، باب صيام يوم عاشوراء (٦٩)، الحديث (٢٠٠٦)، ومسلم في الصحيح ٢/ ٧٩٧، كتاب الصيام (١٣)، باب صوم يوم عاشوراء (١٩)، الحديث (١٣١/ ١١٣٢). واللفظ للبخاري. (٢) ورد في مخطوطة برلين بعد هذه العبارة سطران من الحديث السابق أعادهما الناسخ سهوًا. (٣) أخرجه مسلم في الصحيح ٢/ ٧٩٨، كتاب الصيام (١٣)، باب أي يوم يصام في عاشوراء (٢٠)، الحديث (١٣٣/ ١١٣٤) و (١٣٤/ ١١٣٤). و (قابل): عامٍ قادم. (٤) في المخطوطة والمطبوعة: (أناسًا)، والتصويب من البخاري ومسلم. (٥) متفق عليه، أخرجه: البخاري في الصحيح ٤/ ٢٣٦ - ٢٣٧، كتاب الصوم (٣٠)، باب صوم يوم عرفة (٦٥)، الحديث (١٩٨٨)، ومسلم في الصحيح ٢/ ٧٩١، كتاب الصيام (١٣)، باب استحباب الفطر للحاج يوم عرفة (١٨)، الحديث (١١٠/ ١١٢٣). (٦) أخرجه مسلم في الصحيح ٢/ ٨٣٣، كتاب الاعتكاف (١٤)، باب صوم عشر ذي الحجة (٤)، الحديث (٩/ ١١٧٦).