أبي بلتعةَ:"إنه شهدَ بدرًا وما يُدريكَ لعلَّ اللَّهَ قد اطَّلعَ على أهلِ بدرٍ فقالَ: اعملُوا ما شئتُم فقد وجبَتْ لكم الجنّة"(١) وفي رواية: "فقد غَفرْتُ لكم"(٢).
٤٨٨٥ - عن رِفاعةَ بنِ رافعٍ قال:"جاءَ جبريلُ إلى النَّبيِّ صلى اللَّه عليه وسلم قال: ما تَعُدُّاونَ أهلَ بدرٍ فيكم؟ قال: مِن أفضلِ المسلمينَ، أو كلمةً نحوَها، قال: وكذلكَ مَن شهدَ بدرًا مِن الملائكةِ"(٣).
٤٨٨٦ - عن حفصةَ رضي اللَّه عنها قالت:"قالَ لي رسولُ اللَّهِ صلى اللَّهُ عليه وسلم: إني لأرجو أنْ لا يدخلَ النَّارَ إنْ شاءَ اللَّهُ أحدٌ شَهِدَ بدرًا والحُدَيْبِيةَ (٤)، قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ أليس قد قالَ اللَّهُ: {وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا}(٥) قال: أَفلم (٦) تسمعِيهِ يقول: {ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا}(٧) "(٨)
(١) متفق عليه من رواية علي بن أبي طالب رضي اللَّه عنه، أخرجه البخاري في الصحيح ١١/ ٤٦ - ٤٧، كتاب الاستئذان (٧٩)، باب من نظر في كتاب. . . (٢٣)، الحديث (٦٢٥٩) واللفظ له ضمن رواية مطولة، وأخرجه مسلم في الصحيح ٤/ ١٩٤١ - ١٩٤٢، كتاب فضائل الصحابة (٤٤)، باب من فضائل أهل بدر رضي اللَّه عنهم. . . (٣٦)، الحديث (١٦١/ ٢٤٩٤) ضمن رواية مطوَّلة. (٢) متفق عليه من رواية علي رضي اللَّه عنه، وأخرجه البخاري في الصحيح ٦/ ١٤٣، كتاب الجهاد (٥٦)، باب الجاسوس. . . (١٤١)، الحديث (٣٠٠٧)، وأخرجه مسلم في المصدر السابق، واللفظ لهما. (٣) أخرجه البخاري في الصحيح ٧/ ٣١١ - ٣١٢، كتاب المغازي (٦٤)، باب شهود الملائكة بدرًا (١١)، الحديث (٣٩٩٢). (٤) كذا في المخطوطة والمطبوعة، وهو الموافق للفظ ابن ماجه. ولفظ المؤلف في شرح السنة ١٤/ ١٩٣: (أو الحديبية). (٥) سورة مريم (١٩)، الآية (٧١). (٦) كذا في المطبوعة، واللفظ في المخطوطة: (فَلَمْ) وعند ابن ماجه: (أَلَمْ)، وعند المؤلف في شرح السنة: (فَكَم) وهو بعيد. (٧) سورة مريم (١٩)، الآية (٧١). (٨) أخرج نحوه مسلم في الصحيح ٤/ ١٩٤٢، كتاب فضائل الصحابة (٤٤)، باب من فضائل أصحاب الشجرة (٣٧)، الحديث (١٦٣/ ٢٤٩٦)، وأما لفظ هذه الرواية فقد أخرجه ابن ماجه =