٣٣٦٠ - عن عمرو بن شعيب (١)، عن أبيه، عن جده قال، قالَ رسولُ اللَّهِ صلى اللَّهُ عليه وسلم:"إنَّ اللَّهَ يحبُّ أن يَرَى أثرَ نعمتِهِ على عبدِه"(٢).
٣٣٦١ - عن جابر رضي اللَّه عنه قال:"أتانا رسولُ اللَّهِ صلى اللَّهُ عليه وسلم زائرًا، فرأَى رجلًا شعِثًا قد تفرَّقَ شعرُهُ فقال: أَما (٣) كانَ يجدُ هذا ما يُسَكِّنُ بهِ رأسَهُ، ورأَى رجلًا عليهِ ثيابٌ وَسِخةٌ فقال: أَما (٣) كانَ يجدُ هذا ما يغسلُ بهِ ثوبَهُ"(٤).
٣٣٦٢ - عن أبي الأحوصِ الجُشَمي رضي اللَّه عنه، عن أبيهِ قال:"رآني النبي صلى اللَّه عليه وسلم وعلىَّ أَطمارٌ فقال: هل لكَ مِنْ مالٍ؟ قلتُ: نعم، قال: مِن أيِّ المالِ؟ قلتُ: مِن كل قد آتاني اللَّه، مِن الشاءِ والإِبلِ، قال: إذا آتاكَ اللَّهُ مالًا فليُرَ أثرُ نعمةِ اللَّهِ (٥) وكرامتِهِ عليكَ"(٦).
(١) عبارة المطبوعتين: (عن عمرو بن شعب رضي اللَّه عنه)، وليست الترضية في مخطوطة برلين. (٢) أخرجه أحمد في المسند ٢/ ١٨٢، وأخرجه الترمذي في السنن ٥/ ١٢٣، كتاب الأدب (٤٤)، باب ما جاء إن اللَّه تعالى يحب أن يرى أثر نعمته على عبده (٥٤)، الحديث (٢٨١٩) واللفظ له، وأخرجه الحاكم في المستدرك ٤/ ١٣٥، كتاب الأطعمة، باب إن اللَّه تعالى يحب. . .، وقال: (صحيح الإسناد ولم يخرجاه) ووافقه الذهبي. (٣) في مخطوطة برلين: (ما) والتصويب من المطبوعة وهو الموافق للفظ أبي داود. (٤) أخرجه أحمد في المسند ٣/ ٣٥٧، وأخرجه أبو داود في السنن ٤/ ٣٣٢ - ٣٣٣، كتاب اللباس (٢٦)، باب في غسل الثوب. . . (١٧)، الحديث (٤٠٦٢) واللفظ له، وأخرجه النسائي في المجتبى من السنن ٨/ ١٨٣ - ١٨٤, كتاب الزينة (٤٨)، باب تسكين الشعر (٦٠). (٥) ما أثبتناه موافق للفظ أبي داود، وهو من المطبوعة. وأما العبارة في المخطوطة: (فلتر نعمة اللَّه وكرامته عليك) وهي موافقة للفظ البغوي في شرح السنّة. (٦) أخرجه أبو داود في المصدر السابق، الحديث (٤٠٦٣)، وأخرجه الترمذي في السنن ٤/ ٣٦٤، كتاب البر. . . (٢٨)، باب ما جاء في الإحسان. . . (٦٣)، الحديث (٢٠٠٦) وقال: (حديث حسن صحيح)، وأخرجه النسائي في المجتبى من السنن ٨/ ١٩٦، كتاب الزينة (٤٨)، باب ذكر ما يستحب من لبس الثياب. . . (٨٢)، وأخرجه البغوي في شرح السنة ١٢/ ٤٧ - ٤٨، الحديث (٣١١٨) واللفظ له، قوله: "أطمار" جمع طِمْر، وهو الثوب الخَلَق، البالي.