وروينا من حديث أبي ذر مرفوعًا:"ليس من رجل ادعى إلى غير أبيه وهو يعلمه إلا كفر، ومن ادعى ما ليس له فليس منا، وليتبوأ مقعده من النار ومن دعا رجلًا بالكفر أو قال: عدو اللَّه وليس كذلك إلا حار عليه"(١). أخرجاه.
وروينا من حديث أبي هريرة مرفوعًا:"إن اللَّه تعالى يغار وغيرة اللَّه أن يأتي المرء ما حرم اللَّه عليه"(٥) أخرجاه
[فصل ما يقوله وبفعله من ارتكاب ما نهي عنه]
قال تعالى: ﴿وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ﴾ (٦).
وقال ﴿إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ﴾ (٧) الآية.
وقال: ﴿وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً﴾ (٨) إلى قوله ﴿الْعَامِلِينَ﴾.
(١) أخرجه البخاري في صحيحه [٤/ ٢١٩]، ومسلم في صحيحه [١١٢ - (٦١)] كتاب الإيمان [٢٧] باب بيان حال إيمان من رغب عن أبيه وهو يعلم. وأحمد في مسنده [٥/ ١٦٦] المنذري في الترغيب والترهيب [٣/ ٧٣]، والقرطبي في تفسيره [١٤/ ١٢١]. (٢) سورة النور [٦٣]. (٣) سورة آل عمران [٢٨، ٣٠]. (٤) سورة هود [١٠٢]. (٥) أخرجه البخاري في صحيحه [٥٢٢٣] كتاب النكاح، [١٠٨] باب الغيرة، مسلم في صحيحه [٣٦] كتاب التوبة، والترمذي [١١٦٨]، وأحمد في مسنده [٢/ ٢٨٧] المنذري في الترغيب والترهيب [٣/ ٢٤٢]، والبيهقي في السنن الكبرى [١٠/ ٢٢٥]، والتبريزي في مشكاة المصابيح [٣٣١٠]، والزبيدي في إتحاف السادة المتقين [٥/ ٣٦٠]. (٦) سورة الأعراف [٢٠٠]. (٧) سورة الأعراف [٢٠١]. (٨) سورة آل عمران [١٣٥].