المقبري. وقال البخاري (١): منكر الحديث. وقال النسائي (٢): متروك الحديث. وقال في موضع آخر: ليس بثقة، ولا يكتب حديثه. وقال ابن عدي (٣): عامة ما يرويه منكر. قلت: وذكره يعقوب بن سفيان (٤) في باب من يرغب عن الرواية عنهم. وقال ابن عدي: بلغني أن أحمد نظر في جامع إسحاق، فإذا أول حديث فيه حديث حارثة في استفتاح الصلاة، فقال: منكر جدًّا. وقال الحاكم: كان مالك لا يرضى حارثة. وقال ابن خزيمة: حارثة ليس يحتج أهل الحديث بحديثه. وقال الآجري، عن أبي داود: ليس بشيء. قال عبد العزيز بن محمد: ضرب عندنا حدودًا. وقال الترمذي: لما خرج حديثه قد تكلم فيه من قبل حفظه. وقال ابن حبان (٥): كان ممن كثر وهمه، وفحش خطؤه. تركه أحمد ويحيى. وقال علي بن الجنيد: متروك الحديث. ذكر ابن سعد: أنه مات سنة (١٤٨) وقرأت بخط الذهبي (٦) له في الكتابين حديث واحد، وهو وهم نبه عليه العلائي وقال: بل سبعة.
١٢٥٩ - بخ ٤: حارثة بن مضرب (٧) العبدي الكوفي.
روى عن: عمر، وعلي، وابن مسعود، وخباب بن الأرت، وسلمان الفارسي، وأبي موسى، وعمار بن ياسر، وفرات بن حيان العجلي.
وعنه: أبو إسحاق السبيعي. قال الجوزجاني، عن أحمد: حسن الحديث. وقال عثمان الدارمي (٨)، عن ابن معين: ثقة. وقال أيضًا: قلت ليحيى: عاصم بن ضمرة أحب إليك أو حارثة بن مضرب، قال: كلاهما، ولم يخير. قال عثمان: حارثة خير. قلت: وذكره أبو حاتم بن حبان (٩) في ثقات التابعين. وقال أبو جعفر، محمد بن الحسين البغدادي: سألت أبا عبد الله، عن الثبت، عن علي، فقال: عبيدة، وأبو عبد الرحمن، وحارثة، وحبة بن جوين، وعبد خير. قال أبو جعفر: فقلت له: فزر، وعلقمة، والأسود. قال: هؤلاء أصحاب ابن مسعود، وروايتهم عن علي يسيرة. وذكره أبو موسى في ذيله على ابن منده في معرفة الصحابة. ونقل ابن الجوزي (١٠) في الضعفاء تبعًا للأزدي: أن علي بن المديني قال: متروك. وينبغي أن يحرر هذا.
١٢٦٠ - ع: حارثة بن وهب الخزاعي أخو عبيد الله بن عمر لأمه. له صحبة نزل الكوفة.
روى عن: النبي ﷺ، وعن جندب الخير الأزدي قاتل الساحر، وحفصة بنت عمر.
وعنه: معبد بن خالد، وأبو إسحاق السبيعي، والمسيب بن رافع. قلت: اسم أمه: أم كلثوم بنت جرول بن المسيب الخزاعية.
١٢٦١ - ق: حازم بن حرملة الغفاري معدود في الصحابة.
روى عن: النبي ﷺ.
وعنه: مولاه أبو زينب. أخرج له ابن ماجه حديثًا واحدًا في الأمر بالإكثار من الحوقلة. قلت: ذكره ابن أبي حازم، والطبراني (١١)، وغيرهما في