عن الحق ولم يكن يكذب في الحديث، قال ابن عدي (١): يعني ما عليه الكوفيون من التشيع وأما الصدق فهو صدوق في الرواية. قال محمد بن عبد الله الحضرمي: مات سنة (٢١٦). قلت: وقال البزار: وإنما كان عيبه شدة تشيعه لا على أنه عير عليه في السماع، وقال الدارقطني: ثقة مأمون، وقال في سؤالات الحاكم (٢) عنه: أثنى عليه أحمد وليس هو عندي بالقوي. وقال ابن شاهين (٣) في الثقات: قال عثمان بن أبي شيبة إسماعيل بن أبان الوراق: ثقة صحيح الحديث قيل له: فإن إسماعيل بن أبان عندنا غير محمود، فقال: كان ها هنا إسماعيل آخر يقال له ابن أبان غير الوراق وكان كذابًا، وقال أبو أحمد الحاكم: ثقة، وذكره ابن حبان (٤) في الثقات، وقال ابن المديني: لا بأس به، وأما الغنوي فكتبت عنه، وتركته وضعفه جدًّا، وقال جعفر بن محمد بن شاكر الصائغ: ثنا إسماعيل بن أبان الوراق أبو إسحاق الكوفي وكان ثقة.
٥٠٧ - تمييز: إسماعيل بن آبان الغنوي (٥) الخَيَّاطُ أبو إسحاق الكُوفِيُّ.
روى عن: إسماعيل بن أبي خالد، والأعمش، والثوري، ومسعر، ومحمد بن عجلان وغيرهم.
وعنه: إبراهيم بن سعيد الجوهري، وأحمد بن الوليد الفحام، وسليمان الشاذكوني، وأحمد بن عبيد بن ناصح، وإسحاق بن إبراهيم البغوي، وخشيش (٦) بن أصرم وجماعة. قال البخاري (٧): متروك تركه أحمد، والناس، وقال أبو زرعة، وأبو حاتم (٨): ترك حديثه، وقال الجوزجاني (٩): ظهر منه على الكذب، وقال النسائي (١٠): ليس بثقة. قال مطين: مات سنة (٢١٠). قلت: وقال أحمد: كتبنا عنه عن هشام بن عروة ثم روى أحاديث موضوعة عن فطر وغيره فتركناه، وقال ابن حبان (١١): كان يضع الحديث على الثقات، وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين: وضع أحاديث على سفيان لم تكن، وقال مسلم، والنسائي (١٢)، والعقيلي (١٣)، والدارقطني (١٤)، والساجي، والبزار: متروك الحديث، وقال العجلي (١٥): ضعيف أدركته ولم أكتب عنه شيئًا، وقال الحاكم أبو أحمد: ذاهب الحديث، وقال أبو داود: كان كذابًا حكاه ابن عدي (١٦)، وقال الخطيب: قدم بغداد وحدث بها أحاديث تبين للناس كذبه فيها فتجنبوا السماع منه وأطرحوا الرواية عنه.
٥٠٨ - س: إسماعيل بن إبراهيم بن بسام البَغدَادِيُّ أبو إبراهيم التُّرْجُمَانِيُّ رحل.
وروى عن: إسماعيل بن عياش، وبقية، وشعيب بن إسحاق، وشعيب بن صفوان، ومعروف أبي الخطاب، وهشيم، وأبي عوانة،