روى عنه: سعد بن طريف والأجلح، وثابت، وفطر بن خليفة، ومحمد بن السائب الكلبي وغيرهم. قال جرير: كان مغيرة لا يعبأ بحديثه، وقال عمرو بن علي ما سمعت عبد الرحمن، ولا يحيى حدثا عنه بشيء، وقال يونس بن أبي إسحاق: كان أبي لا يعرض له، وقال أبو بكر بن عياش الأصبغ بن نباتة، وهيثم: من الكذابين وقال ابن معين (١): ليس يساوي حديثه شيئًا، وقال أيضًا: ليس بثقة، وقال مرة: ليس حديثه بشيء، وقال النسائي (٢): متروك الحديث، وقال مرة: ليس بثقة، وقال ابن أبي حاتم (٣) عن أبيه: لين الحديث، وقال العقيلي: كان يقول بالرجعة، وقال ابن حبان (٤): فتن بحب علي فأتى بالطامات فاستحق الترك، وقال الدارقطني (٥): منكر الحديث. وقال ابن عدي (٦): عامة ما يرويه عن علي لا يتابعه أحد عليه وهو بين الضعف ثم قال: وإذا حدث عنه ثقة فهو عندي لا بأس بروايته وإنما أتى الإنكار من جهة من روى عنه، وقال العجلي: كوفي تابعي ثقة. روى له ابن ماجة حديثًا واحدًا في الحجامة. قلت: وقال ابن سعد (٧): كان شيعيًا وكان يضعف في روايته، وكان على شرطة علي، وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم، وقال الساجي: منكر الحديث، وقال الآجري: قيل لأبي داود أصبغ بن نباتة ليس بثقة، فقال: بلغني هذا، وذكره الفسوي (٨) في باب من يرغب عن الرواية عنهم، وقال محمد بن عمار: ضعيف، وقال الجوزجاني (٩): زائغ، وقال البزار: أكثر أحاديثه عن علي لا يرويها غيره.
٦٥٩ - د ق: أصبغ مولى عمرو بن حُريثٍ المَخزُومِيُّ.
روى عن مولاه.
وعنه: إسماعيل بن أبي خالد. قال ابن معين: ثقة، وقال أبو حاتم: شيخ، وقال البخاري: قال ابن المبارك: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد عن أصبغ وأصبغ حي في وثاق قد تغير رويا له حديثًا واحدًا في القراءة في الصبح. قلت: وقال ابن عدي (١٠): له عن غيره مولاه اليسير من الحديث وليس هو بالمعروف، وقال ابن حبان (١١): تغير بآخره حتى كبل بالحديد لا يجوز الاحتجاج بخبره إلا بعد التخليص، وذكره العقيلي (١٢) وابن الجارود في الضعفاء (١٣).
٦٦٠ - بخ: أعين الخُوَارِزْمِيُّ.
عن: أنس.
وعنه: أبو سلمة التبوذكي، قال أبو حاتم (١٤): مجهول. قلت: وقال ابن حبان (١٥) في الثقات: أعين أبو يحيى البصري عن أنس وعنه الضحاك بن شرحبيل أحسبه الذي يقال له الخوارزمي،