وعنه: محمد بن سعيد الأصبهاني، وعثمان بن أبي شيبة، وسعيد بن منصور، وجعفر بن حميد، ويحيى بن بكير الأرحبي، وعباد بن يعقوب الرواجني، وآخرون. قال الدوري (١) عن ابن معين: ضعيف. وقال الآجري عن أبي داود: ليس لي به علم بلغني عن ابن معين أنه قال: ضعيف. وقال أبو حاتم (٢): صدوق. وقال ابن عدي (٣): هو عندي ممن يكتب حديثه. وذكره ابن حبان (٤) في الثقات. قلت: وأعاده في الضعفاء فقال: يروي عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات. وقال النسائي (٥): ضعيف. وقال الساجي: فيه ضعف وكان ممن يفرط في التشيع، وضعفه أحمد بن حنبل. وقال الدارقطني: ثقة. وقال العجلي (٦): لا بأس به.
٩٢٤١ - م س ق: يونس بن يوسف بن حماس بن عمرو الليثي المدنى، وقيل: يوسف بن يونس بن حماس (٧).
روى عن: عمه، وسعيد بن المسيب، وسليمان بن يسار، وعطاء بن يسار.
وعنه: ابن جريج، وبكير بن الأشج، وعبد الله بن عبد الله الأموي، ومالك، والدراوردي. قال أبو حاتم (٨): محله الصدق لا بأس به. وقال النسائي: ثقة. وذكره ابن حبان (٩) في الثقات فيمن اسمه يوسف وقال: وهو الذي يخطئ فيه عبد الله بن يوسف التنيسي عن مالك فيقول: يونس بن يوسف، وكان من عباد أهل المدينة لمح يومًا امرأة فدعا الله تعالى فأذهب عينيه ثم دعا فرد عليه بصره. قلت: وقال البزار: صالح الحديث.