وعنه: إبراهيم، ويحيى بن سعيد الأنصاري، ويحيى بن سعيد القطان، وحماد بن زيد، و [سليمان](١) بن بلال، وحاتم بن إسماعيل وغيرهم. وقال النسائي: ثقة وذكره ابن حبان (٢) في الثقات. قلت: وقال العقيلي: ليس به بأس، وقال الأزدي: منكر الحديث، وقال ابن حزم: لا تجوز الرواية عنه قلت: وهي مجازفة صعبة، ولعل مستند من وهاه ما ذكره أبو علي الكرابيسي في كتاب القضاء (حدثنا) سعيد بن زنبر، ومصعب الزبيري قالا: استفتى أمير المدينة مالكًا عن شيء فلم يفته فأرسل إليه ما منعك من ذلك؟ فقال مالك: لأنك وليت خثيم بن عراك بن مالك على المسلمين فلمّا بلغه ذلك عزله.
من اسمه: خداش (٣)
٢٠١٣ - ق: خداش بن سلامة ويقال: ابن أبي سلامة، ويقال: ابن أبي سلمة، ويقال: خداش أبو سلمة السلمي، ويقال: السلامي يعد في الكوفيين.
عن: النبي ﷺ أوصى امرءًا بأمه.
وعنه: عبيد الله بن عاصم بن عمر، وعبيد الله بن علي بن عرفطة، وقيل: عن عبيد الله بن علي، عن عرفطة السلمي. قلت: تفرّد بالحديث منصور بن المعتمر عن عبيد الله بن علي. ذكره الطبراني في الأوسط، وقال البخاري (٤) في التاريخ: لم يتبين سماعه من النبي ﷺ، وقال ابن قانع: ورواه زائدة، وجرير عن منصور فقالا: خراش. قلت: ولهذا ذكره ابن حبان (٥) في الموضعين.
٢٠١٤ - [ت: خداش](٦) بن عياش العبدي البصري.
روى عن: أبي الزبير.
وعنه: سليمان التيمي، ومحمد بن ثابت العبدي ذكره ابن حبان (٧) في الثقات، وقال الترمذي: لا نعرف خداشًا هذا من هو وقد روى عنه سليمان التيمي غير حديث.
٢٠١٥ - سي: خديج (٨) بن رافع والد رافع بن خديج. وذكره ابن عساكر في الأطراف، وقال: روى النسائي عن علي بن حجر، عن عبيد الله بن عمرو، عن عبد الكريم، عن مجاهد قال: أخذت بيد طاوس حتى أدخلته على رافع بن خديج فحدثه، عن أبيه قال أبو القاسم: كذا قال عبد الكريم، والصواب ما روى عمرو بن دينار، وقال: كان طاوس يؤجر أرضه، فقال له مجاهد: اذهب إلى ابن رافع بن خديج فاسمع حديثه عن أبيه. قال أبو القاسم: ولا أعلم لخديج صحبة فضلًا عن رواية. قال المزي، وعبد الكريم: بري من الوهم والذي في النسخ الصحاح من النسائي عن علي بن حجر، عن عبيد الله (٩)، عن عبد الكريم، عن مجاهد أخذت بيد طاوس حتى
(١) في الأصل: سلمان، وهو خطأ والتصويب من الجرح والتعديل: ٨/ ٢٢٩. (٢) الثقات: ٦/ ٢٧٤. (٣) بكسر أوله وتخفيف المهملة وآخره معجمة. (٤) التاريخ الكبير: ٣/ ٢١٨. (٥) الثقات: ٣/ ١١٣. (٦) في الأصل: خداش من غير الرمز (ت)، وهو خطأ والتصويب من تهذيب الكمال: ٨/ ٢٣٣. (٧) الثقات: ٦/ ٢٧٦. (٨) في التقريب خديج بوزن كثير آخره جيم. (٩) هو عبيد الله بن عمرو الرقي فإن علي بن حجر يروي عنه كما يأتي في ترجمته.