٢ - وَالْإِمَامُ أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيُّ القَسْطَلَانِيُّ.٣ - وَالحَافِظُ زَينُ الدِّينِ أَبُو الفَتْحِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكرٍ الأَنْبُيوزَدِيُّ الصَدَفِيُّ.٤ - وَالحَافِظُ العَلَّامَةُ قَاضِي الْقُضَاةِ تَقِيُّ الدِّينِ أَبُو الفَتحِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيُّ بْنِ وَهْبِ بْنِ مُطِيع القُشَيْرِيُّ ابْنُ دَقِيقِ العِيْد.ومن الطبقة الحادية والعشرون١ - الحَافِظُ الحُجَّةُ جَمَالُ الدِّينِ أَبُو الحَجَّاجِ يُوسُفُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمنِ القُضَاعِيُّ الكَلْبِيُّ المِزِّيُّ.٢ - وَالحَافِظُ العَلَمُ تَقِيُّ الدِّينِ أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ عَبدِ الحَلِيمِ بْنِ عَبْدِ السَّلَامِ الحَرَّانِيُّ بْنُ تَيْمِيَةُ.٣ - وَالحَافِظُ قُطْبُ الدِّينِ عَبدُ الكَرِيْمِ بْنُ عَبْدِ النُّورِ بْنِ مُنَيِّرٍ الحَلَبِيُّ.٤ - وَالحَافِظُ المُفِيدُ شَمْسُ الدِّينِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ شَامَةَ.ومن الطبقة الثانية والعشرون١ - الإِمَامُ المُحَدِّثُ الحَافِظُ المُؤَرِّخُ شَمْسُ الدِّينِ مُحَمدُ بْنُ أَحْمَدَ الذَّهَبِيُّ.٢ - وَالإِمَامُ الحَافِظُ والمُحَدِّثُ عَبدُ الرَّحِيمِ بْنُ الحُسَينِ الأثَرِيُّ العِرَاقِيُّ.ومن الطبقة الثالثة والعشرون١ - الْإِمَامُ الحَافِظُ الحُجَّةُ شِهَابُ الدِّينِ أَبُو الفَضْلِ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حَجَرٍ العَسْقَلَانِيُّ.ومن الطبقة الرابعة والعشرون١ - الْإِمَامُ الشَّيْخُ شَمْسُ الدِّينِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمنِ السَّخَاوِيُّ.هؤُلَاءِ هُمْ بَعْضُ الأَئِمَّةِ الَّذِينَ قُبِلَ قَوْلُهُمْ فِي الجَرْح والتَّعْدِيْلِ، وكَانَ مِنَ الطَّبِيعِيِّ أَنْ يَحْكُمَ هؤُلَاءِ الأَئِمَّةِ عَلَى الرِّجَالِ مِنْ خِلَالِ أَلْفَاظٍ تَدَاوَلُوهَا فِيمَا بَينَهُمُ، وَلكِنْ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ مَدْلُولُهُ الخَاصُّ بِهِ، وَإِلَيْكَ مَشْرُوعِيَّةُ الْجَرْحِ وَالتَّعْدِيْلِ مِنَ الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ وَأَنَّهَا لَيسَتْ بِغِيْبَةِ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.